كتبت آلاء محمدي
اشتعلت مؤخراً ازمة فيلم الملحد
ومرتضى منصور، حيث شهد المشهد السينمائي المصري في الفترة الأخيرة جدلاً واسعاً
حول فيلم "الملحد" والذي أثار حفيظة العديد من الأطراف، مما أدى إلى
سلسلة من الأزمات القانونية والاجتماعية، والفيلم الذي يتناول قضايا حساسة تتعلق
بالدين والإيمان، واجه اتهامات بتدنيس المقدسات وتعاليم الإسلام، مما أدى إلى حملة
واسعة تطالب بمنعه من العرض.
ازمة
فيلم الملحد ومرتضى منصور
خرج المنتج أحمد السبكي منتج الفيلم عن صمته وكشف عن تفاصيل ازمة فيلم الملحد ومرتضى منصور، ليؤكد أن الفيلم لا يحمل أي رسالة معادية للدين وأن الاتهامات الموجهة إليه عارية عن الصحة، وأشار إلى أن الفيلم يهدف إلى طرح أفكار ونقاش حول قضايا مهمة، دون المساس بقدسية أي دين.
ورفع المحامي
مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق، دعوى قضائية ضد فريق عمل فيلم الملحد، متهماً إياهم بالإساءة إلى الدين الإسلامي والتراث الثقافي المصري، وأكد
منصور أن الفيلم يحاول تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وأن عرضه يشكل خطراً على
الأمن الاجتماعي.
راي الرقابة في فيلم الملحد
دافعت الرقابة على المصنفات الفنية عن فيلم الملحد، مشيرة إلى أن السيناريو يحمل رسالة إيجابية تدعو إلى التسامح والتفاهم بين الأديان. وأكدت الرقابة أن الفيلم لا يتضمن أي مشاهد مسيئة أو تحريضية، ووصلت أزمة الفيلم إلى القضاء، حيث أحالت محكمة القضاء الإداري دعوى تطالب بعرض الفيلم إلى مفوضي المجلس لإعداد تقرير بالرأي.
وتجاوزت ازمة فيلم الملحد ومرتضى منصور الإطار الفني لتصل إلى أبعاد اجتماعية وقانونية ودينية،
فهي تعكس التوتر بين حرية التعبير والدفاع عن القيم والمبادئ، وتطرح تساؤلات حول
دور الفن في المجتمع ودوره في طرح القضايا الشائكة.









