أصدرت الهيئة الحكومية الدولية الخاصة بالتغير المناخي مسودة تقرير يحوي نظرة عامة عن التغيرات المناخية وتأثيراتها على جودة الحياة البشريّة.

وكخلاصة لهذا التقرير، فإنّ المجهودات المبذولة حاليا لتخفيض انبعاثات الغازات السامة والتخفيض من مستويات التلوث بصفة عامة، ستبطئ من وتيرة الكوارث المناخية التي ستحدث في العقود القادمة من احتباس حراري وجفاف وتلوث وأمراض.

وقد لوحظ أن التقرير يبدو متشائما للغاية، مع طرح آفاق ممكنة وآمال محتملة للدفع بالوضع نحو الأفضل، مع التشديد على أن المسؤولية تقع على عاتق الناس لتغيير مصير الإنسانية عبر تطبيق إجراءات عاجلة وفعالة.

يُذكر أن العالم قد تعهد سنة 2015 عبر توقيع اتفاق باريس حول المناخ بالدفع في اتجاه حصر الاحترار المناخي بأقل من 2 درجة مئوية أو 1.5 درجة، وذلك بالمقارنة بما قبل الثورة الصناعية.

ويظهر التقرير أنّ التغير المناخي قد ساهم بالفعل في تخفيض إنتاج المحاصيل حول العالم، ومن المنتظر أن يستمر الانخفاض في العقود القادمة، وهو ما سيتسبب في تفاقم المجاعات حول العالم.

كما سيعاني 1.7 مليار شخص إضافي من الحرارة القصوى، و420 مليون سيكونون معرضين لموجات حر شديدة في حال ارتفعت درجة الحرارة درجتين مئويتين.

وحسب التقرير، سيؤدي ارتفاع معدلات الحرارة إلى زيادة كبيرة في أعداد البعوض، ومن المتوقع أن يكون نصف سكان المعمورة معرضين للأمراض التي ينقلها البعوض بحلول 2050.