كتبت – هاجر هشام
شهدت الساحة الفنية المصرية حالة من الجدل والترقب بعد الأحداث المثيرة التي يمر بها أيوب دياب، نجل الفنان أحمد دياب ذلك النجم الراحل زوج ابنة رشدي أباظة، فبعد توقيفه على الحدود التونسية وترحيله إلى مصر للتحقيق معه، كشفت تفاصيل جديدة عن القضية أضافت المزيد من التعقيدات.
أزمة نجل الفنان أحمد دياب
بدأت القصة عندما رفعت الراقصة الاستعراضية نرمين صفر دعوى قضائية ضد أيوب دياب، واتهمته بمحاولة خطفها وسرقة حقيبتها وممتلكاتها، وأوضحت نرمين أن دياب استدرجها إلى مكان منعزل وحاول الاعتداء عليها، إلا أنها تمكنت من الفرار وإبلاغ الشرطة.
رغم الإفراج المؤقت عن أيوب دياب بعد تقديمه أدلة ينفي بها التهم الموجهة إليه، إلا أن السلطات المصرية قررت منعه من السفر لحين الانتهاء من التحقيقات في قضية أخرى لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
في تصريحات صحفية، أكد أيوب دياب وجود علاقة صداقة بينه وبين نرمين صفر، مشيرًا إلى أنها هي من دعته لقضاء وقت معها، وعرض تسجيلات صوتية وصور كدليل على ذلك، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا أساس لها من الصحة.
ولكن المفاجأة كانت في اعتراف أيوب دياب بوجود مخدر الكوكايين في شقته، موضحا أن كليهما تعاطى المخدر قبل وقوع الخلاف، وقد تسبب هذا الاعتراف في إثارة ضجة كبيرة وطرح الكثير من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين والأسباب الحقيقية وراء هذه الأحداث.
أثارت هذه القضية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الرأي العام بين مؤيد لرواية أيوب دياب ومؤيد لرواية نرمين صفر، وطالب البعض بضرورة إجراء تحقيق شفاف لكشف الحقيقة، بينما دعا آخرون إلى عدم الحكم على أي من الطرفين قبل صدور الحكم القضائي النهائي.
مما لا شك فيه فإن هذه القضية ألقت بظلالها على صورة أسرة الفنان الراحل أحمد دياب، حيث يتابع الجمهور باهتمام تطورات القضية، متسائلاً عن حقيقة ما حدث.









