كتب .. مصطفى محمود

أعلن يحيي سريع، المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي اليمنية، الثلاثاء 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن جري استهداف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في البحر العربي، ومدمرتين أميركيتين أخريين في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأضاف المتحدث العسكري باسم جماعة الموالية لإيران، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي، إكس، "إن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر للحوثيين استهدفا حاملة الطائرات، أثناء تحضير أميركا لتنفيذ عمليات معادية تستهدف بلدنا، وحققت العملية أهدافها بنجاح".

وأردف سريع، في منشوره "في عملية أخرى تم استهداف مدمرتين أميركيتين في البحر الأحمر... استمرت العمليتان 8 ساعات.

ويشار إلى أن جماعة الحوثي تؤكد أنها تقوم باستهداف السفن التابعة لإسرائيل أو المتجهة إلى موانئ إسرائيلية "دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة"، ودفعت الهجمات الولايات المتحدة وبريطانيا إلى قصف أهداف تابعة للحوثيين في اليمن.

كما تسببت الجماعة المسلحة اليمنية في تعطيل التجارة الدولية عبر قناة السويس، أقصر طريق شحن بين أوروبا وآسيا، وأبدلت بعض شركات الشحن مسار سفنها إلى الدوران حول أفريقيا عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

في هذا السياق أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق من شهر أكتوبر الماضي، أن خسائر قناة السويس بسبب التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة تقدر بنحو 7 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن ذلك أثر بالسلب على اقتصاد بلاده.