كتب: محمد علي

يعقد مجلس الأمن الدولي، بعد قليل، جلسة طارئة لمناقشة المجاعة في شمال قطاع غزة، الذي يتعرض لحصار إسرائيلي مطبق للشهر الثاني على التوالي، وتأتي هذه الجلسة بناءً على طلب كل من: الجزائر، وغيانا، وسلوفينيا، وسويسرا، وعقب تقرير لجنة مراجعة المجاعة الدولية التابعة للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي حذر من مجاعة وشيكة بشمال غزة.

مناقشة المجاعة في شمال قطاع غزة

وقامت لجنة مراجعة المجاعة الدولية الجمعة الماضية، بإصدار إنذارا أعربت فيه عن قلقها إزاء "الاحتمال الوشيك والكبير لحدوث المجاعة، بسبب الوضع المتدهور بسرعة بقطاع غزة، وخاصة شمال القطاع.

وكشفت منظمات إنسانية، منذ قليل، أن ما لا يقل عن 75 ألف شخص محاصرون شمال قطاع غزة، ويواجهون نقصًا حادا في الإمدادات الأساسية.

وأكد مدير تحليل الأمن الغذائي والتغذية لدى برنامج الأغذية العالمي جان مارتن باور، منذ قليل، أن هناك توقعا بحدوث مجاعة في أجزاء من شمال غزة نتيجة للنزوح على نطاق واسع، مع تراجع التدفقات التجارية والإنسانية إلى غزة، وتدمير البنية الأساسية والمرافق الصحية والوضع الصعب المتعلق بعمل الأونروا.

كما أشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي شهد تراجعا حادا بعدد الشاحنات التي تدخل غزة في أواخر تشرين الأول / أكتوبر"، مضيفا أن ما يقرب من 58 شاحنة فقط تدخل يوميا، مقارنة بنحو 200 شاحنة خلال الصيف، ومعظم الشاحنات التي دخلت كانت تحمل مساعدات إنسانية.