كتب: عبد الرحمن عطية
يدرس الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي استراتيجيات لعرقلة خطط الرئيس المنتخب دونالد ترامب، مع تخوفهم من السيطرة الجمهورية الكاملة على الحكومة بعد تنصيب ترامب في يناير 2025.
"مؤامرة الديمقراطيون" لعرقلة خطط ترامب
وبحسب تقرير لموقع "أكسيوس"، يشعر الديمقراطيون بالقلق من أن تمكن الجمهوريين من السيطرة على البيت الأبيض ومجلسي الكونجرس سيسمح لترامب بإلغاء العديد من المكاسب التشريعية التي تحققت خلال إدارة الرئيس بايدن، ويعمل زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، على إعداد حلفائه للتصدي لتلك التغييرات.
وأشارت النائبة الديمقراطية ديليا راميريز إلى أن على الديمقراطيين تبني وضع الدفاع لحماية إنجازاتهم، فيما قالت رئيسة الكتلة التقدمية في الكونجرس، براميلا جايابال، إنه يمكن للديمقراطيين تأخير تنفيذ الجمهوريين لخططهم، ما قد يجبرهم على تحديد أولوياتهم بوضوح.
تركز المناقشات الحالية داخل الكتل التقدمية والسود وذوي الأصول اللاتينية والآسيوية على حماية المجتمعات المتأثرة بتغير السياسات، وفي هذا السياق، أشارت رئيسة الكتلة اللاتينية، نانيت باراجان إلى أن سياسة الهجرة تعد نقطة تركيز رئيسية بالنظر إلى وعود الجمهوريين ببدء عمليات ترحيل جماعي.
ومن بين الخطط التي يناقشها الديمقراطيون
إصدار أوامر تنفيذية من قبل الرئيس بايدن لحماية المؤسسات القائمة، مثل موظفي الخدمة
المدنية ومسؤولي وزارة العدل.
قانون الرقائق الإلكترونية
كما يعمل المشرعون على توفير التمويل للقوانين
التي أقرت بموافقة الحزبين، مثل قوانين الحد من التضخم والبنية التحتية وقانون الرقائق
الإلكترونية (CHIPS Act)
لضمان تطبيقها في أقرب وقت.








