كتب: محمود السيد 

من جديد عاد الترويج الإسرائيلي عن تقدم نحو تسوية بخصوص الحرب على لبنان، حيث ظهر أمران مختلفان عما فشل فيه المبعوث الأمريكي أموس هوكشتاين بشأن التوصل لوقف النار وإنهاء الحرب.


خيارات إنهاء الحرب في لبنان

الأمر الأول ما أوردته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، بأن تل أبيب تدرس خيار التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مؤقتا مع حزب الله في لبنان، في ظل مخاوف إسرائيل من صدور قرار عن مجلس الأمن يقيد بشكل كبير حرية تل أبيب العسكرية.


التهدئة في لبنان

أما الأمر الثاني، هو زيارة المرتقبة لوزير الشئون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إلى روسيا لبحث التهدئة في لبنان، حيث توقعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تلعب روسيا دورا مهما في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في لبنان.


وروج الإعلام الإسرائيلي، إلى تقدم حقيق في الاتصالات التي جرت مؤخرا بخصوص الجبهة الشمالية والحديث عن اتفاق جيد جدا يلبي مصالح تل أبيب بشكل أمثل.


ويسعى المبعوث الأمريكي إلى لبنان أموس هوكشتاين، خلال زيارته المرتقبة إلى لبنان، إلى الوصول لهدنة تتيح البحث عن حلول بشأن تأمين الحدود الجنوبية اللبنانية، حيث يحمل خلال زيارته خطة لهدنة مؤقتة تضع في الأساس لامتثال أوسع بشأن القرار الأممي 1701.


وحسب مصادر لبنانية لقناة "العربية"، فإن خطة المبعوث الأمريكي، بشأن التوصل إلى وقف النار في لبنان، مدتها ستكون شهرين، وتركز على تنفيذ القرار الأممي 1701، ونشر الجيش اللبناني، على طول الحدود الجنوبية في لبنان، كما تتضمن انسحابا كاملا للجيش الإسرائيلي وتسليم الجيش اللبناني تأمين تلك المناطق تحديدا جنوب نهر الليطاني.