كتبت – هاجر هشام


منذ لحظات ظهوره خلال حملته الانتخابية الرئاسية الأخيرة، بدأ الكثيرين التساؤل عن معرفة أسباب خسارة وزن ترامب التي بدت ملحوظة بشكر كبير، حيث استحوذت خسارة دونالد ترامب بما يقارب 9 كيلوغرامات من وزنه بعد فوزه على كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الكثير من الاهتمام، وربط البعض أن هذا التغيير الكبير في وزنه بالضغوط والإجهاد المصاحب للحملة الانتخابية، وهذه المرة نشر موقع ”تايمز ناو“ تقريراً عن تأثير التوتر على الوزن.


أسباب خسارة وزن ترامب


في أوائل شهر يناير/كانون الثاني، تحدث ترامب بصراحة عن رحلته الدراماتيكية في إنقاص وزنه بشكل كبير، وتعود خسارته 9 كيلوغرامات من وزنه خلال الحملة الانتخابية إلى الإجهاد.


وفي حديث صريح مع قناة فوكس نيوز، قال إنه فقد وزنه ”بالطريقة الصعبة“ وأنه كان ”مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن يستطيع الجلوس وتناول الكثير من الطعام“، حيث كان ترامب يتخطى وجبات الطعام ولا يولي اهتمامًا كبيرًا بصحته، وهو ليس النهج الصحيح لفقدان الوزن.




القلق والإجهاد سبب رئيسي لفقدان الوزن 


أصبح فقدان الوزن الناتج عن الإجهاد شائعا جدًا في السنوات الأخيرة، حيث يميل الناس إلى إعطاء الأولوية للمبادرات الصحية، حيث يتسبب الإجهاد في فقدان بعض الأشخاص لوزنهم، بينما يتسبب الإجهاد في زيادة وزن البعض الآخر.


ويعد فقدان دونالد ترامب لوزنه خلال حملته الانتخابية مثالاً كلاسيكياً على كيفية تأثير الإجهاد على الصحة البدنية، وعندما نتعرض للإجهاد، تستجيب أجسامنا بإفراز هرمون الكورتيزول الذي يسبب الإجهاد، وبالتالي يؤدي الكورتيزول في مجرى الدم إلى تغيرات في عملية الأيض والشهية والحالة البدنية العامة.


ومع ذلك، من المهم إدراك أن كل شخص يتفاعل مع التوتر بشكل مختلف، فبعض الناس يفقدون الوزن والبعض الآخر يكتسبونه، كما أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تبدأ في التأثير على الوزن، مثل استعداد الشخص وتكوينه الوراثي، وكيفية تعامله مع بيئة العمل التنافسية، والتقلبات في السوق العالمية والمطالب الشخصية المستمرة التي يفرضها على نفسه.




يصاحب فقدان الوزن الناجم عن التوتر لدى بعض الأشخاص تغيرات في الشهية والتمثيل الغذائي ومستويات الطاقة، وفي مثل هؤلاء الأشخاص، ينشط التوتر استجابة ”القتال أو الهروب“، مما يؤدي إلى إفراز الدماغ لهرمون الأدرينالين، والتقليل بشكل مؤقت من الرغبة في تناول الطعام، حيث يزيد التوتر أيضًا من عملية الأيض ويحرق السعرات الحرارية بشكل أسرع.




في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الإجهاد أيضًا إلى عسر الهضم والقلق، مما يجعل الشخص يشعر برغبة أقل في تناول الطعام، ونتيجة لذلك، يستهلك الجسم سعرات حرارية أكثر أو يتناول سعرات حرارية أقل مما اعتاد عليه، مما يؤدي في النهاية إلى فقدان الوزن على المدى الطويل.