مع دخول الحرب المدمرة في غزة شهرها الثالث عشر، تتصاعد أصوات الغضب واليأس بين صفوف الفلسطينيين المهجرين في قطاع غزة، الذين يعيشون منذ أكثر من عام في ظروف إنسانية قاسية وسط عجز دولي عن وقف الحرب.
منذ السابع من أكتوبر، قُتل أكثر من 43 ألف فلسطيني وفقاً لوزارة الصحة في غزة، كما تم تدمير البنية التحتية في القطاع بشكل شبه كامل.
اتهامات لحماس بتعذيب المدنيين في غزة
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قد نشرت تقريرًا اليوم الأحد الموافق العاشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024 يفيد بحصول الجيش الإسرائيلي على مقاطع مصورة لتعذيب سجناء قال إنهم مدنيين تحقق معهم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لاتهامهم بالمثلية والمعارض السياسية والتعاون مع إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، إنه عثر على عدة مقاطع فيديو، يظهر فيها عناصر من حماس وهم يعذبون المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما يتم تغطية رؤوسهم بأكياس حاجبة للرؤية ومقيدين بسلاسل في أوضاع مؤلمة.
وقالت الصحيفة البريطانية: "يبدو أن هذه الحوادث المروعة تم تصويرها عن غير قصد بواسطة كاميرات المراقبة داخل إحدى الأماكن التابعة لحماس في شمال غزة، والتي هاجمتها القوات الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام.
إسرائيل تكتشف مقاطع مصورة لتعذيب مدنيين في غزة
وذكرت الصحيفة في تقريرها المنشور، أن اللقطات تم اكتشافها على أجهزة كمبيوتر تم الاستيلاء عليها من المجمع المهجور داخل مخيم جباليا للاجئين، ومن غير الواضح سبب احتجاز الرجال.
وتابعت: "لكن خبراء حقوق الإنسان حذروا في وقت سابق من أن فلسطينيين تعرضوا للاختطاف من منازلهم وتعذيبهم على أيدي عناصر حماس الذين يحكمون غزة"، بينما يشير الطابع الزمني الموجود في زاوية اللقطات إلى أن التعذيب حدث بين عامي 2018 و2020.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة "ذا ميل أوف صنداي": "عثر الجيش الإسرائيلي على صور كاميرات المراقبة هذه في مارس، واستغرق الأمر شهورًا لفحصها جميعًا".
التعاون مع إسرائيل.. التهمة الأولى للمدنيين في غزة
يُشار إلى منظمة العفو الدولية كانت قد نشرت تقريرًا يزعم تبني حركة حماس حملة لاختطاف مدنيين في أعقاب الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس في عام 2014، بتهم المثلية والتعاون مع إسرائيل.
وحسب الصحيفة البريطانية، روى حمزة هويدي (27 عاماً)، وهو أحد ضحايا التعذيب لدى حماس، لصحيفة "ميل أون صنداي" كيف تم اعتقاله بسبب احتجاجه ضد النظام في غزة، وقال: "كانوا يعذبوني حتى أنكسر ثم يقولون ما يريدون، وكنت أسمع صراخ زملائي المتظاهرين في الغرفة المجاورة"، مضيفا: "حماس تسيطر على كل شيء، لقد صادروا جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص.









