كتب .. مصطفى محمود
أعلنت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدُّوَليّ، الأحد 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن فرض عقوبات على اثنين من قادة الدعم السريع بسبب اتهامهما بزعزعة استقرار السودان من خلال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، وتضمنت العقوبات فرض حظر على السفر الدولي وتجميد أصول.
وأفادت صحيفة سودان تربيون، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، بأن هذه العقوبات، تعتبر الأولى التى يفرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الحرب الحالية التي اندلعت في 15 أبريل 2023، ووافقت لجنة العقوبات على السودان، على اقتراح أمريكي قُدم في نهاية أغسطس الماضي بفرض حظر على السفر الدولي، وتجميد أصول على قائد عمليات قوات الدعم السريع عثمان محمد حامد محمد وقائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور عبد الرحمن جمعة بارك الله.
فيما أوضح دبلوماسيون إن روسيا قد قررت تأجيل اتخاذ هذه الخطوة لأنها أرادت المزيد من الوقت لدراسة المقترح، وتتخذ لجنة العقوبات، المكونة من 15 عضوًا، قراراتها بالإجماع.
ويشار إلى أن مجلس الأمن قد قرر خلال سبتمبر الماضي، إبقاء نظام العقوبات الذي فرضه على السودان 2004، والذي يحظر بيع أو توريد الأسلحة إلى جميع الأطراف المتحاربة في دارفور، مع فرض عقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، فيما ندد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قبل أيام بالهجمات المزعومة على المدنيين من قبل قوات الدعم السريع بينما قالت بريطانيا إنها ستدفع باتجاه صدور قرار من مجلس الأمن بشأن الصراع.




