كتب: محمد علي – خاص ب ليبيا

كشف وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية عماد الطرابلسي، منذ قليل، عن عودة دوريات شرطة الآداب للعمل الشهر المقبل مضيفاً أنها ستمنع "صيحات" الشعر غير المناسبة وملابس الشباب التي لا تتماشى مع ثقافة المجتمع وخصوصياته، مع توجيه تحذيرات بشأن سفر المرأة بدون محرم، ومنع الاختلاط بالرجال في المقاهي والأماكن العامة وقال من يريد العيش بحرية فليذهب للعيش في أوروبا.

فرض الحجاب في ليبيا

وأثار إعلان وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، جدلا كبيرا في البلاد وانتقادات الكثيرين، بعد ساعات قليلة من إعلانه قرار فرض الحجاب وإجراءات تأديبية أخرى في ليبيا بداية من الأسبوع المقبل، حيث علق الطرابلسي، خلال مؤتمر صحفي، قائلا: سنفعّل شرطة الآداب، ولدينا إدارة مختصة بالآداب وقسم مختص بالآداب في كل مديرية أمن.

فيما أكد وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية عماد الطرابلسي، على أهمية أن يجرى العمل على قضايا الآداب في مكانها وعدم نقلها إلى منطقة أخرى نظرا لحساسية مثل هذا النوع من القضايا على المستويات الاجتماعية، مبرزا أنه لا يعارض قضايا حقوق الإنسان، مشيرا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث توعّد بمتابعة قدمي المحتوى الذي لا يتناسب مع ثقافة وأعراف المجتمع الليبي.

وذكر عماد الطرابلسي، أنّ اللجان الإلكترونية التابعة للنائب العام تعد مقترحات لمتابعة ومراقبة معظم هذه الصفحات، مشيرا إلى أنه ستجرى ملاحقة أصحاب المقاهي والمطاعم ومن يرتدون ملابس غير لائقة سواء من الشباب أو الشابات، بالإضافة إلى إغلاق محلات الحلاقة التي لا تلتزم بالعمل وفق الضوابط القانونية والاجتماعية.

وكان وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، قد قال في وقت سابق: “لن نترك شخصا يجلس مع واحدة بطريقة غير محترمة، وسنعطي شرطتنا دورات في الكتاب والسُنة”، مطالبا كل متحدث عن الحرية الشخصية الالتزام بالتقاليد والأعراف الليبية بمغادرة البلاد.