كتبت - شيرين عصملي
يحل اليوم السبت، ذكرى انطلاق رحلات أوروبا إلى
كوكب الزهرة في أول مهمة لها عام 2005، وكانت المركبة الفضائية تحمل اسم فينوس
إكسبريس، ووصف وقتها الكوكب بأنه دافئ، حيث تتدفق الحمم البركانية على سطحه دومًا،
حتى أنه يمكن للضغط الجوى أن يسحق أي مركبة فضائية غير محمية بكل سهولة من المدار،
وكان وقتها يتعين على فينوس إكسبريس، أن تنجو من الإشعاع القاسي؛ لكنها استمرت
لأكثر من 9 سنوات.
أولى رحلات أوروبا إلى كوكب الزهرة
ووفقًا لما ذكره موقع
"Space"، أنه شهدت فينوس إكسبريس، دوامة كبرى غريبة
تدور حول القطب الجنوبي لكوكب الزهرة، وعلامات لبراكين نشطة، واكتشف فينوس إكسبريس،
وقتها أن الكوكب يولد شفقًا قطبيًا خاصًا به وبطيبعته، والشفق القطبي دومًا ما يحدث
عندما تصطدم جزيئات من الشمس بجسيمات مشحونة في الغلاف الجوي.
رحلات كوكب الزهرة
وفي الأسابيع الأخيرة لمهمة فينوس إكسبريس،
أمر المراقبون وقتها المركبة بالنزول إلى سحب كوكب الزهرة على الرغم من أن المركبة
الفضائية لم تكن مصممة للقيام بذلك، وكانت هذه أكبر مخاطرة وتحدي لها، وأثبتت
وقتها أنها أدت المسؤولية على أكمل وجه؛ حيث كان أداءها جيدًا وبالفعل استطاعت
المركبة الفضائية النزول إلى سحب كوكب الزهرة، ولكن المفاجأة جاءت نهاية الرحلة،
حيث توقفت فينوس إكسبريس، عن الاستماع إلى الأوامر، واحترقت الغلاف الجوي في يناير
2015.









