كتب: محمد علي

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، منذ قليل، أن ما يقرب من 70% من ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة هم من الأطفال والنساء، ما يشير إلى "انتهاك ممنهج للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، بما فيها التمييز والتناسب"، وجاء ذلك في تقرير نشرته المفوضية، حول الأعمال التخريبية خلال الفترة ما بين نوفمبر 2023 وحتى الشهر الرابع من العام الجاري 2024، ويفصّل بشكل معمق عمليات قتل المدنيين وانتهاك القانون الدولي، التي قد ترقى في كثير من الأحيان إلى جرائم حرب.

ضحايا العمليات الإسرائيلي

وكشف تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن محكمة العدل الدولية، أشارت في سلسلة أوامر بشأن تدابير مؤقتة، إلى الالتزامات الدولية التي تقع على عاتق إسرائيل بمنع العمليات العسكرية الإسرائيلية العنيفة التي دمرت غزة شعبا وبنية تحتية، وسط الممارسات المحظورة المصاحبة لها والحماية منها ومعاقبة مرتكبيها.

وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، على أهمية امتثال إسرائيل الكامل والفوري لتلك الالتزامات، معلقا: هذا الأمر أصبح أكثر أهمية وإلحاحا، بالنظر إلى مجمل السلوك الوارد في التقرير وبالأخذ في الاعتبار أحدث التطورات، بما فيها عمليات إسرائيل في شمال غزة وتشريعاتها التي تؤثر على أنشطة وكالة الأونروا.

فيما أشار إلى أهمية أن تكون هناك محاسبة مستحقة بالنظر إلى الادعاءات بارتكاب عمليات عنيفة لا يتقبلها القانون الدولي، وتسببت في إحداث دمار هائل في قطاع غزة بأجمعه.