شقّ الفطر الأسود طريقه إلى ثالث دولة عربيّة: سوريا. وقد سبق ذلك تسجيل إصابات في كلّ من مصر والعراق، وسط مخاوف من انتشار المرض القاتل في دول عربيّة أخرى.

أكّد عصام الأمين ، مدير مستشفى المواساة الجامعي في دمشق ، تسجيل إصابة بالفطر الأسود، بحسب وسائل إعلام محلية. ونوّه إلى هذا المستشفى مخصص لعلاج المصابين بالفطريات السوداء.

ورغم تسجيل حالات الإصابة بالفطر الأسود في سوريا منذ 5 سنوات ، فإن هناك حالات جديدة مرتبطة بفيروس كورونا.

وسبب الارتباط بين كورونا والفطر الأسود أن المصابين بالوباء يصابون بـ "عدوى ثانوية" تشمل عدوى بكتيرية وفطر أسود بعد الشفاء نتيجة لضعف المناعة.

والفطر الأسود ، بحسب موقع منظمة الصحة العالمية ، مرض نادر للغاية ، لا يحدث من خلال انتقال العدوى من شخص إلى آخر. إنه يؤثر فقط على أولئك الذين يعانون من ضعف شديد في المناعة.

وبحسب الخبراء، فإنّ العلاج طويل الأمد بالمضادات الحيوية يهيئ الجسم لنمو الفطريات بشكل عام وكذلك الكورتيزون الذي يؤثر سلبًا على جهاز المناعة ، مما يمكّن الجراثيم الفطرية من مهاجمة جسم الإنسان.

وعلى خلفيّة هذه التصريحات، سادت حالة من القلق الشارع السوري ، خاصة في العاصمة دمشق ، وقد رجّح العديد من السوريّين أنّ الحالات الحقيقية أكثر من الحالات المعلنة.

يُذكر أنّ العراق قد سجّل حالتي وفاة بالفطر الأسود ، واحدة في محافظة ذي قار بجنوب البلاد ، والأخرى في إقليم كردستان العراق.

من جهتها ، تقول مصر إنها رصدت عددًا من الإصابات بالفطر الأسود ، مؤكدة الحديث عن "عدد محدود جدًا".