كتب: محمد علي
عُقد في مقر محافظة الخليل، منذ قليل، لقاء وطني موسع إسنادا للمعتقلين في سجون الجيش الإسرائيلي، ونصرة لأهل قطاع غزة، ولبحث التحضيرات لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
محافظة الخليل
وأشار محافظ الخليل خالد دودين، إلى ضرورة عقد هذا الاجتماع، وأن المعتقلين هم إرث الشهداء، ولن يُتركوا وحدهم تحت أي ظرف من الظروف، وإسنادهم هو واجب وطني وأخلاقي، داعيا إلى أن تكون هناك قوة ذاتية تستقطب العالم للوقوف معهم، والخروج ببرنامج داعم لحقوقهم، وإنهاء الانتهاكات بحقهم داخل السجون.
ومن الجانب الآخر، كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أن شعب غزة يتعرض منذ أكثر من 12 شهرًا لحرب إبادة، وإن موقف القيادة الفلسطينية واضح بوقف الحرب وإنهاء معاناة شعب غزة، مشيرا إلى أنه لا يمكن إغفال ملف المعتقلين ومعاناتهم.
وذكر رئيس
هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس أنه "يجب أن نقف جميعا مع معتقلينا
رغم كل الظروف الصعبة، ولهذا نحن هنا اليوم"، مؤكدا إصرار شعبنا على الوفاء
للشهداء والمعتقلين في مواجهة أسوأ احتلال على مدار التاريخ، مشيرا إلى أن قضية
المعتقلين هي قضية كل مواطن فلسطيني حر عانى وما زال يعاني من العمليات العسكرية،
وأن المطلوب من الجميع الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه المعتقلين وما يعانونه من ظلم
وبطش.





