أطلقت السلطات الإسرائيلية الناشطين الفلسطينيين
البارزين منى ومحمّد الكرد من بعد اعتقالها لساعات في الحي الشيخ جراح في القدس
الشرقية المحتلة.
وأكد محامي الناشطين ناصر عودة أن الشرطة الإسرائيلية
حققت مع منى كرد بتهمة القيام بأعمال تخل بالنظام والسلم ومثيرة للشغب.
وعلق والد منى نبيل الكرد إن "سلاحنا
اللسان والكاميرا ... محمد ومنى جعلا كل العالم يلتفت لقضتنا".
ويرفض سكان حي الشيخ الجراح تهجيرهم القسري
من منازلهم لصالح جمعيات استيطانية في وقت ترى فيه السلطات الإسرائيلية ان الملف يندرج
ضمن القضايا الداخلية للدولة العبرية ولا يحق للمجتمع الدولي التدخل فيه.
ويعيش في القدس الشرقية المحتلة
ما يقارب ال200 ألف مستوطن و 300 ألف فلسطيني ولا يعترف
القانون الدولي بالسيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية.
وحظيت قضية حي الشيخ الجراح بمتابعة إعلامية مكثفة، ويقول نشطاء فلسطينيون إن الشرطة
الإسرائيلية تستهدف الصحفيين خلال محاولتها تفريق المحتجين لحجب حقيقة ما يحصل
هناك.
واعتقلت القوات الإسرائيلية
مراسلة قناة الجزيرة القطرية جيفارا البديري أثناء نقلها للأحداث في الحي بتهمة
الاعتداء على مجندة ليتم لاحقا إطلاق سراحها دون متابعتها قضائيا.
هذا ويضغط الوسطاء
الدوليون لإيجاد حل ل500 عائلة فلسطينية مهددة بالتهجير القصري وذلك لمنع انزلاق الوضع
نحو مواجهة مسلحة جديدة بين الفصائل الفلسطينية في غزة والجيش الإسرائيلي.
من جانبها قالت حركة التحرير الوطني فتح إن
"الفلسطينيين في مدينة القدس يتعرضون لمجزرة تطهير عرقي إسرائيلية"
داعية مجلس الامن والمحكمة الدولية للتدخل العاجل والفوري لوقف هذه المهزلة
القانونية.






