كتب .. مصطفى محمود
أعلنت جماعة "حزب الله" في لبنان، الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن استهداف تجمعاً لقوات الجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مارون الراس في جنوب لبنان، وذلك عبر صلية صاروخية، حيث تأتي هذه الهجمات في ظل التصعيد المستمر بين الجانبين منذ بداية الشهر الماضي، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي في 1 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عملية برية مكثفة في جنوب لبنان.
وفي الإطار ذاته، قال الجيش الإسرائيلي "أن "حزب الله" أطلق عدة دفعات من الصواريخ باتجاه الشمال الإسرائيلي، حيث بلغ عدد الصواريخ نحو 90 صاروخاً حتى الإثنين"، موضحًا أنه جري اعتراض بعض هذه الصواريخ عبر منظومة الدفاع الصاروخي "القبة الحديدية" فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق غير مأهولة.
ويشار إلى أن هذا التصعيد بعد إطلاق أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل يوم الأحد الماضي، حيث تواصل الجماعة الموالية لإيران إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب منذ اندلاع الحرب في غزة قبل أكثر من عام، فيما ترد إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة وهجمات برية.
من جانبه قال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان ،نجيب ميقاتي، الإثنين،: "إنّ تمادي العدو الإسرائيلي في عدوانه على لبنان والجرائم التي يرتكبها قتلاً وتدميراً، هي برسم المجتمع الدولي الساكت على ما يجري، في الوقت الذي ينبغي أن تمارس الدول التي تحمل لواء الإنسانية وحقوق الإنسان أقصى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها".




