ارتفعت حصيلة قتلى القصف الذي استهدف محطة وقود في مدينة مأرب اليمنيّة ليصل إلى 21 مدنيا بينهم طفلان، واتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بالوقوف وراء هذا الهجوم.

 

كشف  معمر الإرياني وزير الإعلام في الحكومة اليمنية ، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، عن حصيلة قتلى الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، والتي بلغت 21 مدنيًّا.

وقد استهدف الهجوم  حي الروضة في مدينة مأرب بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة، في حين أنكرت جماعة الحوثي إصابتها مواقع مدنيّة مشيرة إلى أنّها تعمّدت إصابة منطقة عسكريّة.

وأضاف الإرياني أن عددا من الجرحى ما زالوا في حالة خطرة ، مؤكّدًا أنّ الطائرة المسيرة "إيرانية الصنع".

 

وقد شهدت الحادثة إدانات محلية وعربيّة ودوليّة واسعة من قبل منظمات حقوقية وإنسانية وسياسيّين.  

وأشار شهود عيان إلى أن محطة الوقود تبعد نحو كيلومتر واحد عن المقر العسكري المستهدف ، وغالبًا ما يذهب الجنود إلى هناك مع أفراد عائلاتهم للتزود بسبب قربها من المقر العسكري.

هذا وتشهد اليمن منذ 2014 مواجهات دامية بين المتمردين الحوثيين وقوات الحكومة المعترف بها دوليًا ، بدعم من تحالف عسكري بقيادة السعودية.

وقد خلّف الصراع عشرات الآلاف من القتلى ودفع ما يقرب من 80 في المائة من السكان إلى الاعتماد على الإغاثة وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم ، وفقًا للأمم المتحدة. كما تسببت في نزوح ملايين الأشخاص وترك بلد بأكمله على شفا المجاعة.

وقد حث مبعوثا الولايات المتحدة وبريطانيا لدى اليمن قوات الحوثي على إنهاء هجومها في شمال البلاد بعد الهجوم على مأرب.

من جانبها قالت كاثي ويسلي ، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة: "يجب أن يتوقف هذا الصراع اللاإنساني".