كتب: محمود السيد

فرضت عملية خطف القبطان اللبناني، عماد أمهز، من شاطئ البترون شمال لبنان، حالة من التخبط السياسي والأمني في لبنان، حيث كشف تقرير لقناة "الحدث"، عن وجود اتصالات، حدثت في الساعات الأخيرة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، وحتى قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون بشان عملية الاختطاف.


تطورات خطف عماد أمهز

وأشار التقرير، إلى أن الاجتماع تناول عملية خطف القبطان البحري، عماد أمهز، ومن دون الدخول، إذا كان ضابطا في الوحدة البحرية التابعة إلى حزب الله، أو يتعاون معه في تنفيذ المهمات، مبينة أن وزارة الخارجية اللبنانية، لم تستطع حتى الآن تقديم شكوى أمام مجلس الأمن قبل صدور تقرير أمني مفصل يظهر حقيقة تنفيذ ظروف هذه العملية وتفاصيلها.


تحقيق أمني حول عملية الخطف

 مصادر أمنية لبنانية رسمية قالت لـ"الحدث"، إن الجيش اللبناني، يقوم بالتحقيق وأجرى كشفا على الشاطئ في البترون لتحديد كيفية خطف أمهز، كما تقوم شعبة المعلومات في قبل الأمن الداخلي بالمهمة نفسها.


 وبحسب "الحدث"، فإن هناك فرضية أمنية الأولى، تؤكد صدق الرواية الإسرائيلية بأن بمجموعة الكوماندوز دخلت بالفعل إلى البترون ونفذت خطف أمهز ونقلته إلى إسرائيل، والفرضية الثانية، هي قيام مجموعة لبنانية بخطف أمهز، وتسليمه إلى المخابرات الإسرائيلية، وتصوير الأمر على أنه إنجاز إسرائيلي.


لم تتمكن مخابرات الجيش اللبناني، من إعداد تقريرها النهائي بعد وتسليمه إلى الجهات المختصة في الحكومة للبناء على معطياته ورفع شكوى بواسطة البعثة الأممية اللبنانية في الأمم المتحدة، وذلك أمام مجلس الأمن رغم أن الجهات اللبنانية الرسمية تستعجل إتمام التحقيقات المطلوبة وبيان حقيقة الخرق  الإسرائيلي الذي أحدث كل هذا الضجيج في لبنان.