كتب .. مصطفى محمود

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان ،نجيب ميقاتي، الإثنين 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024،: “إنّ تمادي العدو الإسرائيلي في عدوانه على لبنان والجرائم التي يرتكبها قتلاً وتدميراً، هي برسم المجتمع الدولي الساكت على ما يجري، في الوقت الذي ينبغي أن تمارس الدول التي تحمل لواء الإنسانية وحقوق الإنسان أقصى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها”.

وجاء ذلك خلال عدد من اللقاءات التي عقدها رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، اليوم، مع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ومع سفيرة الاتحاد الأوروبي، في حضور وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، وذلك في إطار دعم الموقف اللبناني لوقف العدوان الإسرائيلي.

وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الوطنية، فإن ميقاتي قام بتسليم السفراء، تقرير صادر عن وزارة الصحة بالأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي نتيجة الغارات الإسرائيلية، ورسالة تؤكد أن “العدوان الإسرائيلي المستمر، وخاصة الهجمات على مدن مثل بعلبك وصور، أدى إلى نزوح قرى بأكملها وتهديد مواقع تراثية وثقافية لا تقدر بثمن”، كما طلب من وزارة الخارجية تعميم نص الرسالة أيضاً على الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن.

كما شدد رئيس الحكومة اللبنانية المؤقتة، على أن “ أن لبنان أعلن صراحة التزامه بالقرار (1701)، وعزمه على تعزيز الجيش في الجنوب، ورحب بكل المواقف التي تدعو إلى وقف إطلاق النار، إلا أن العدو الإسرائيلي انقلب على كل الحلول المقترحة ومضى في جرائم الحرب بحق مختلف المناطق اللبنانية وصولاً إلى استهداف المواقع الأثرية، وهذا بحد ذاته جريمة إضافية ضد الإنسانية ينبغي التصدي لها ووقفها”.