كتب: محمود السيد

شهدت الأيام الأخيرة، قيام إسرائيل بتنفيذ إنزال بحري على شاطئ البترون واختطف القبطان البحري عماد أمهز ونقلته بواسطة زوارق سريعة إلى عرض البحر، حيث أظهرت عملية الإنزال أن إسرائيل انتقلت إلى مرحلة جديدة في انتقاء بنك أهدافها والمواجهة المباشرة في عمق الأراضي اللبنانية بحثا عن قيادات حزب الله، وفقا لموقع " ليبانون فايلز".


تداعيات عملية إسرائيل في البترون

وأشار الموقع، إلى أن عملية البترون، قد تكون مقدمة لسلسلة عمليات باشرت إسرائيل في تنفيذها في العمق اللبناني معتمدة على عناصر بشرية جندتهم في أوقات سابقة، مبينة أن إسرائيل أدخلت مناطق جديدة ضمن بنك أهدافها ضد حزب الله اللبناني، بعد أن هجرت اللبنانيون، في الجنوب وضاحية بيروت وبعض بلدات البقاع إلى مناطق جديدة في شمال بلبنان.


 وتقوم إسرائيل برصد تحركات بعض الأشخاص هناك مع احتمال أن يكون هؤلاء ضمن لائحة القيادات الحزبية المطلوبة لدى تل أبيب، نظرا لدورهم القيادي أو اللوجستي داخل الحزب أو أنهم يملكون معلومات مهمة تحتاجها إسرائيلي في حربها ضد سلاح حزب الله اللبناني.


أهمية المعابر الحدودية

 وحسب مراقبون لموقع " ليبانون فايلز" فإن المعابر الحدودية في منطقة عكار قد تكون هدفا جديد للسلاح الجوي الإسرائيلي، حيث لوحظ تواجد لطائرات الاستطلاع منذ أسابيع في تلك المنطقة.


 في المقابل، أكدت مصادر أمنية، أن الجسر الذي استهدف في وقت سابق ببلدة أكروم يربط قرتين لبنايتين، لافتة إلى أن حركة التهريب الناشطة في تلك المنطقة تقتصر على العناصر البشرية ومواد غذائية.


وكانت مصادر أمنية، حذرت في وقت سابق من استهداف القرى الحدودية في عكار بحجة تواجد قيادات أو مسئولين في حزب الله، وبحسب التقديرات العسكرية في إن اسرائيل باتت جاهزة لأي عملية إنزال داخل الأراضي اللبنانية أو توغل محدود في مناطق حزب الله والتي عمدت على إفراغها من السكان وتحديدا في الضاحية وبلعبك.