كتب .. مصطفى محمود
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتى، الإثنين 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن إسرائيل رفضت"كل الحلول المقترحة" لوقف القتال مع جماعة حزب الله، وطالب المجتمع الدولي بالضغط عليها لوقف العدوان، مضيفًا إن "الحكومة اللبنانية أعلنت صراحةً التزامها بالقرار 1701، وعزمها على تعزيز الجيش في الجنوب، ورحبت بكل المواقف التي تدعو إلى وقف إطلاق النار، إلا أن العدو الإسرائيلي انقلب على كل الحلول المقترحة".
وشدد ميقاتي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الوطنية، على أننا “نجدد مطالبتنا بالضغط لوقف العدوان تمهيداً للبحث في السبل الكفيلة بتطبيق القرار 1701 بحرفيته، وكما أقر، من دون أي إضافات أو تفسيرات”، مضيفًا : "لقد أقرت الحكومة في جلسة سابقة قراراً بتعزيز وجود الجيش وتطويع عسكريين، وفي الجلسة المقبلة أيضاً سنبحث في بعض الخطوات التنفيذية لدعم عملية تطويع 1500 عنصر لصالح الجيش".
وتأتي تصريحات رئيس حكومة تصريف الأعمال الللبنانية، بالتزامن مع أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قتل قيادياً كبيراً في جماعة حزب الله اللبنانية، وأشار إلى إنه يشرف على إطلاق قذائف صاروخية وصواريخ مضادة للدروع على قوات الدولة العبرية في جنوب بيروت.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية، إن "القيادي في حزب الله بمنطقة برعشيت في جنوب لبنان، أبو علي رضا، قُتل في غارة جوية، دون تحديد تاريخ تنفيذها."




