أكد وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، الأحد 3 نوفمبر/ تشرين الأول 2024، أن سوريا غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق وإنهاء الصراع مع المعارضة السورية أو تطبيع العلاقات مع أنقرة، مضيفًا إن “تركيا تريد أن ترى حكومة الرئيس بشار الأسد تنشئ إطاراً سياسياً مع المعارضة يمكنهما الاتفاق عليه في بيئة خالية من الصراع، ومن المهم أن توفر الحكومة بيئة آمنة ومستقرة لشعبها، إلى جانب المعارضة”.

وأضاف وزير الخارجية التركي، في تصريحات صحفية له اليوم : “الاتصالات والحوار قضيتان منفصلتان، ولابد أن يكون الحوار الحقيقي مع المعارضة في سوريا، رغبتنا هي أن يتوصل الأسد إلى اتفاق مع معارضيه”، متابعًا “لكن على حد علمنا، الأسد وشركاؤه غير مستعدين لحل بعض المشكلات، وغير مستعدين للتوصل إلى اتفاق وتطبيع كبير مع المعارضة السورية”.

وتأتي هذه التصريحات مع حديث وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، الجمعة الماضية، الذي أكد خلاله أن كلًا من تركيا وسوريا تُبديان اهتمامًا جديًا باستئناف الحُوَار من أجل تطبيع العلاقات، وأن العقبة الرئيسة أمام ذلك هي وجود القوات التركية في شمال سوريا.

وأردف وزير خارجية روسيا في تصريحاته، إن دمشق تتمسك بالانسحاب العسكري التركي شرطاً للمفاوضات، فيما ترى أنقرة إرجاء تلك الخطوة إلى مرحلة لاحقة، ًمؤكداً أن روسيا ستبذل جهودها بنشاط للمساعدة في استئناف هذه المفاوضات في ظل ما تلمسه من رغبة مشتركة من الجانبين لتطبيع العلاقات.