كتب .. مصطفى محمود
أعلنت لجنة إقامة ومتابعة الدعاوى الدولية ضد قوات "الدعم السريع"، السبت 2 نوفمبر/ تشرين الأول 2024، أنها تقدمت بشكوي رسمية ضد تشاد إلى اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الأفريقي، بشأن مساندتها لـ"قوات الدعم السريع" في الجرائم التي ارتكبتها.
وأضحت وسائل إعلام محلية ومن بينها صحيفة سودان تربيون"، أن الجيش السوداني يتهم تشاد بتمرير العتاد العسكري والمرتزقة عبر أراضيها إلى قوات الدعم السريع، خصوصاً الأسلحة التي تصل من الإمارات التي قدم السودان ضدها شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في 29 مارس (آذار) 2024 عززها لاحقاً بأدلة إضافية.
وأضافت منصة الناطق الرسمي للجنة، إن لجنة إقامة ومتابعة الدعاوى التابعة للجيش السوداني قامت وبتفويض من رئيس مجلس السيادة، بتقديم شكوى ضد تشاد لدى اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب مشيرًة إلى أن الشكوى تضمنت وقائع وبيانات وأدلة تثبت تورط تشاد في دعم ومساندة قوات الدعم السريع في الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها.
وأردف الناطق الرسمي للجنة، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، "إن الانتهاكات تشمل الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي في مقدمتها القتل والاغتصاب والعنف الجنسي والتهجير القسري وتدمير البنى التحتية وتجنيد الأطفال ونهب الممتلكات".
وفي نهاية الشهر الماضي، قال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، "إن شاحنات الإغاثة تدخل ولاية غرب دارفور تحت حراسة الدعم السريع، إذ عبرت 30 شاحنة من معبر أدري محملة بأسلحة متطورة ومضادات للطائرات وذخائر ومدافع، كما لُوحظ دخول آلاف المرتزقة عبر المعبر".




