كتب: محمود السيد 

تحت عنوان "العالم المخفي للحوثيين تحت سطح الأرض"، كشف تقرير إعلامي يمني طبيعة المُدن العسكرية التي طورتها جماعة الحوثي في السنوات الماضية.


قدرات الحوثيين العسكرية

وأشار موقع "يمن مونيتور" الإخباري اليمني، إلى أن جماعة الحوثي وبعد إعلان الهُدنة في إبريل 2022 وسعت عمليات البناء والتأسيس للقواعد تحت أرضية، مؤكدا أن معظم أنفاق الجماعة اليمنية تحوّل لبناء مدن عسكرية تحت الأرض، وأن ما قامت به جماعة الحوثي، كان مرحلة جديدة من الحماية لحرب طويلة يتوقع الحوثيون مواجهتها في المستقبل، وكان ذلك بعد مشاركتهم في هجمات البحر الأحمر.


وأوضح التقرير اليمني، أن الخرق المخابراتي الذي حدث لحزب الله يمثل أكبر هواجس قيادة الحوثيين، وعلى الرغم من أن استهداف المعسكرات والمعامل (المصانع) تحت أرضية يمثل هاجس أقل إلحاحاً في الوقت الحالي.


ويرى عدد من قادة الجماعة اليمنية، أن الاستهداف عملية ضرورية دفعها للأولوية بسبب أن المشاركة الإقليمية للحوثيين طارئة ولم تكن المخابرات الأمريكية والإسرائيلية قد قامت بعمليات اختراق واسع داخل صفوف الجماعة الرئيسية.


ورغم أن المعلومات عن حجم هذه المُدن وعمقها ما يزال مجهولاً، لكن مع استخدام الولايات المتحدة في 17 أكتوبر2024 مقاتلات شبحية قاذفات B-2 Spirit التي تستخدم لاستهداف مخازن الأسلحة تحت الأرض يعود الحديث عن هذه المخازن.


معدات الحوثيين

وأفاد 3 تُجار معدات ثقيلة في صنعاء (العاصمة) وحجة (شمال) والحديدة (غرب)، أن الحوثيين هم زبائن دائمون لآلياتهم منذ 2018، وتزايد طلبهم على الآليات إما بالاستئجار أو الشراء منذ 2022، والإشارة إلى أن عملية الاستئجار تتم عبر مشرفين ومسؤولين تابعين للجماعة.

 

كما أكد التقرير اليمني، أن الجماعة قامت بتجديد وتوسيع المرافق الموجودة تحت الأرض التي تم بناؤها في عهد علي عبدالله صالح وسيطر عليها الحوثيون بعد أن قتلوه في نهاية 2017 بعد أن حاول تبديل ولائه من الجماعة المسلحة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية، مع بناء عدد كبير من المخازن والمعامل تحت الأرض منذ ذلك الحين لعديد من المهام: تركيب وتصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، معامل تركيب المتفجرات، معامل تركيب وصناعة القوارب المسيّرة والألغام البحرية، القيادة والسيطرة، للحرب، لمخازن الأسلحة التقليدية، لمخازن الأسلحة المتقدمة.