في دراسة جديدة واعدة
قد تقلب الموازين في مجال طبّ العيون، تمكّن علماء من إعادة البصر لرجل أعمى بشكل
جزئيّ.
وبأكثر تفاصيل، تمكن باحثون في عدّة جامعات عالمية
(السوربون في باريس وبيتسبرغ في الولايات المتحدة) من منح رجل أُجريت عليه التجربة
رؤية ضبابية للأشياء بعد أن كان أعمى، باستخدام تقنية جديدة تسمى "علم
البصريات الوراثي".
وشرح مؤلفو البحث إن الإجراء يتم عندما يدخل الضوء إلى
العين ، حيث يتم التقاطه بواسطة ما يسمى بالخلايا المستقبلة للضوء.
وبحسب البحث المنشور، ترسل المستقبلات الضوئية بعد
ذلك إشارة كهربائية إلى الخلايا المجاورة ، تسمى الخلايا العقدية، وتتمكن هذه
الخلايا من تحديد السمات المهمة مثل
الحركة، ثم ترسل إشارات خاصة
إلى العصب البصري الذي ينقل المعلومات إلى الدماغ.
وقد استفاد العلماء من البروتينات المشتقة من الطحالب
والميكروبات الأخرى التي يمكن أن تجعل أي خلية عصبية حساسة للضوء.
يُذكر أنّ هذه التجربة تمّت في مرحلة أولى بعد اختبار
العلاج الجيني والنظارات الواقية على القرود ، ومع نجاح التجارب السريريّة
المبدئيّة، كان مؤلفو الدراسة مستعدين لتجربته على البشر.
تمثّلت الخطّة في حقن الفيروسات الحاملة للجينات في
عين واحدة لكل متطوع أعمى ، ثم الانتظار عدة أشهر حتى تنمو الخلايا العقدية في
البروتينات الجينية، وبعدها يتمّ تدريب المتطوعين على استخدام النظارات الواقية.
وتلقى أحد المتطوعين تدريبًا لمدة سبعة أشهر ،
مرتديًا نظارات واقية في المنزل وأثناء المشي ، وفي أحد الأيام أدرك أنه يمكنه
رؤية خطوط ممرات المشاة.









