كتب .. مصطفى محمود

عرض رئيس حكومة إثيوبيا، أبي أحمد،  اليوم الخميس، 31 أكتوبر/تشرين الأول 2024، تقديم المساعدة لمصر والسودان في حال واجه أي من البلدين نقصًا في المياه، حيث جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مجلس النواب الإثيوبي، تحدث فيها عن سد النهضة الذي شيدته البلاد على مجرى نهر النيل، وأثار أزمة دبلوماسية عميقة مع مصر والسودان.

 وأضاف أحمد، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية، إن "بناء مشروع سد النهضة الضخم بأيدينا ومواردنا يثبت أنه لا يوجد عقبة يمكن أن توقف مسيرة إثيوبيا إلى الأمام"، كما تناول مخاوف مصر والسودان بشأن التأثيرات المحتملة في مجرى النهر، معتبرا أن "حجز المياه في السد تم دون الإضرار بدول المصب".

وشدد رئيس الوزراء الإثيوبي على أن "بلاده ملتزمة بمساعدة مصر والسودان في حالة مواجهتهما نقصا في المياه"، ويأتي ذلك في الوقت الذي دخلت اتفاقية إطارية للتعاون في حوض النيل حيز التنفيذ، لتنظيم "الإدارة العادلة والمستدامة" لمياه النهر، رغم معارضة مصر.

وعلقت القاهرة على هذه الاتفاقية، على لسان وزير الري هاني سويلم، إنه "لا يمكن التنازل عن متر مكعب واحد من مياه النيل"، مضيفا أن مصر "لن تعترف" بالاتفاق، لا سيما أن لمصر والسودان خلافات طويلة الأمد مع إثيوبيا بشأن سد النهضة الضخم الذي بنته أديس أبابا، وتعتبره ضروريا لتنميتها وتزويد سكانها البالغ عددهم 120 مليون نسمة بالكهرباء.