كتب .. مصطفي محمود
دمرت القوات الإسرائيلية، الأربعاء 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، قرية لبنانية تقع على الحدود بين البلدين، قال إنها كانت منطلقا لهجمات تنظيم حزب الله في لبنان، مشيرًا إلى أنه استكمل عملية هدم واسعة النطاق استهدفت قرية مطمورة جنوبي لبنان، قرب كيبوتس آدميت وقرية عرب العرامشة في الجليل الغربي.
ووفقًا لما كشف جندي إسرائيلي شارك في العملية، فإن القرية مركزا لحزب الله وموقعا لإطلاق هجماته، حيث "عثر على مخابئ للأسلحة والذخيرة في كل مبنى تقريبا" على حد قوله، ويظهر مقطع فيديو لحظة تفجير القرية بشكل متزامن، حيث تقع انفجارات كبيرة وترتفع كرات اللهب العملاقة إلى السماء.
وشهدت الأسابيع الماضية، تكثف إسرائيل ضرباتها على لبنان، خاصة جنوبي البلاد وفي الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، مما أدى إلى مقتل المئات وإصابة الآلاف، حيث تخوض إسرائيل وحزب الله قتالا منذ العام الماضي بالتوازي مع حرب إسرائيل على قطاع غزة، إلا أن الصراع تفاقم في لبنان بشدة خلال الأسابيع الخمسة الماضية.
من جانبه أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، أنه يأمل في التوصل لوقف القتال بين الجيش الإسرائيلي وتنظيم حزب الله "خلال الساعات والأيام المقبلة"، بعد تأكيد وزارة الخارجية الأمريكية أن مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن الكبيرين، آموس هوكستين، ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، في طريقهما إلى إسرائيل للبحث في قضايا تشمل حلاً دبلوماسياً في لبنان.






