كتبت - شيرين عصملي
يعمل الكثيرون عن بُعد وخاصة منذ الإغلاق التام
الذي حدث خلال جائحة "كوفيد-19"، فهو الذي دفع البعض إلى إعداد مكاتبهم
الخاصة في المنزل، وأشارت دراسة حديثة أجرتها شركة Get
Laid Beds إلى أن هناك مكانًا محددًا في المنزل يجب تجنبه تمامًا للعمل فيه، وهو
غرفة النوم، لأنها تؤثر بشكل كبير على جودة العمل ويؤدي إلى حدوث اضطرابات خلال النوم.
وتقول الدراسة، إن الذين يعملون من السرير
وغرفة النوم قد يحصلون على ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط من النوم أثناء الليل، وبهذا
تحدث مشكلات مثل آلام الظهر والرقبة والمعصم وحتى الأصابع والعُقل، ومن الواقعية
أنه لا يتمتع الجميع برفاهية المساحة وتصبح غرفة النوم هي الخيار الوحيد.
مخاطر العمل من غرفة النوم
وأوضحت الدراسة، أن العمل من السرير، يمكن
أن يسبب مشكلات صحية ونفسية وجسدية، فكلما قضيت وقتًا أطول مستيقظًا في السرير،
كان من الصعب عليك النوم ليلًا؛ لأنك بذلك ربطت سريرك باليقظة وليس بالراحة
والإسترخاء، فالعمل من السرير يجعل اتخاذ القرارات صعبًا، والبقاء في تركيز وهمي
وليس فعلي، ويصعب عليك تنظيم حالتك المزاجية.
وشددت الدراسة، على أهمية الحفاظ على حدود واضحة بين العمل والراحة، وأنه يجب العمل على مكتبك دائمًا وليس على سريرك، موضحة أنه بينما قد يبدو العمل في السرير فكرة جيدة في بعض الأوقات لبعض الناس حول العالم إلا أنه يمكن أن يؤثر سلبًا على النوم بشكل مباشر، منا سيؤثر على جودة النوم وبالتالي سوف يؤثر سلبًا على إنتاجيتك وكفاءتك في العمل.









