كتب .. مصطفى محمود

أفادت وزارة الصحة في لبنان، الثلاثاء 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بمقتل 60 شخصاً على الأقلّ في غارات إسرائيلية، يوم (الاثنين)، على قرى عدّة في شرق لبنان، فيما كتب محافظ بعلبك بشير خضر على منصة “إكس” أنه أمس "الأعنف على بعلبك" منذ بدء التصعيد.

وكانت إسرائيل قد كثّفت منذ سبتمبر 2024، ضرباتها الجوّية على مناطق تُعتبر معاقل لـ"حزب الله" قرب بيروت وفي جنوب البلاد وشرقها، وبدأت هجوماً برياً “محدوداً” في جنوب الدولة العربية بعد تبادل للقصف على مدى سنة مع التنظيم الموالي لإيران عبر الحدود.

وأوضحت الصحة اللبنانية، حسبما نقلت وكالة الإعلام اللبنانية، أن الغارات المتتالية للعدو الإسرائيلي على مدن وبلدات محافظتي بعلبك الهرمل والبقاع أدّت في حصيلة غير نهائية إلى سقوط ستين شهيداً"، مضيفة أن 58 شخصاً أصيبوا بجروح.

فيما أحصت الوزارة في وقت سابق في بيانات متتالية مقتل 48 شخصاً جزاء القصف الإسرائيلي المتواصل على قرى عدة في المنطقة التي تُعدّ معقلا لتنظيم حزب الله"، الاثنين، بينها بلدة العلاق حيث أدّت “غارة العدو الإسرائيلي... في حصيلة أولية إلى استشهاد عشرة أشخاص”.

كما كشفت  الصحة اللبنانية عن استهداف سلاح الجو الإسرائيلي بلدة الحفير في بعلبك أدّت “في حصيلة أولية إلى استشهاد عشرة أشخاص”. وقُتل تسعة أشخاص في غارة مماثلة على بلدة رام في منطقة بعلبك.