في أول تعليق له بعد موجة التصعيد الأخيرة قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية
حماس في غزة يحي السنوار أن " إن قرار زوال دولة الاحتلال مرهون بالمساس
بالإجراءات الإسرائيلية في القدس، وانتهاكاتها في المسجد الأقصى والاعتداء على
المقدسيين".
واعتبر السنوار أن رد المقاومة على تصعيد الاحتلال في غزة ما هو إلا مناورة،
مؤكدا أن قدرة حماس على توجيه رسالة للعدو وللعالم أجمع في أي وقت شاءت.
ووجه زعيم حماس في غزة الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال أن
طهران "كانت كريمة دائما "في دعمها للفصائل المقاومة ماديا و لوجستيا
ومعنويا.
وبخصوص القدرات العسكرية قال السنوار ان حماس قد طورت قدرتها التصنيعية
بفضل المساعدة الإيرانية مؤكدا في الوقت ذاته امتلاك أنفاق في قطاع غزة يزيد عمقها
على 500 كلم.
وتتهم بعض الجهات حماس بالارتهان لطهران وشق الصف الفلسطيني برفضها
التنسيق مع السلطة في رام الله وحركة التحرير الوطني فتح.
وقد صرح الدكتور سمير غطاس رئس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية لقناة العربية " إن إيران استغلت العدوان في غزة منذ البداية وبتنسيق تام مع حماس وقادتها للحصول على مكاسب وأوراق ضغط تفيدها في مفاوضات فيينا والحرب الدائرة بينها وبين إسرائيل حول البرنامج النووي، ولكي ترد على ضربات إسرائيل القوية لها والتي اغتالت من خلالها محسن فخري زادة العالم النووي الإيراني وقصفت مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم".




