كتبت آلاء محمدي
يواصل فيلم رفعت عيني للسما المصري
الوثائقي للمخرج أيمن الأمير حصد الإشادات والتقدير على المستوى المحلي والدولي،
وذلك بعد عرضه ضمن المسابقة الرسمية في الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي،
والذي سبقه فوزه بجائزة "العين الذهبية" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان
كان السينمائي ليكون بذلك أول فيلم مصري يحصد هذا الشرف.
كواليس فيلم رفعت عيني للسما في لمهرجان الجونة
تدور أحداث فيلم رفعت عيني للسما في إحدى القرى الفقيرة بجنوب
مصر، حيث تتحدى مجموعة من الفتيات التقاليد والعادات المتوارثة، ويقمن بتأسيس فرقة
مسرحية نسائية تقدم عروضاً في الشوارع مستلهمة من التراث الشعبي المحلي، الفيلم
يرصد هذه التجربة الفريدة، وكيف أصبحت هذه الفتيات صوتاً للمرأة في مجتمعهم مع
التركيز على قضايا مثل الزواج المبكر والعنف الأسري وتعليم الفتيات.
وأعرب المخرج أيمن الأمير عن سعادته البالغة بعرض فيلمه في
مهرجان الجونة، مؤكداً أن هذه التجربة تختلف تماماً عن أي عرض آخر، حيث يشعر وكأنه
يعرض الفيلم للمرة الأولى أمام جمهور مصري كامل، وأضاف الأمير أن الفيلم شارك في
أكثر من 40 مهرجانًا حول العالم إلا أن عرضه في الجونة يحمل أهمية خاصة بالنسبة له.
سر نجاح فيلم رفعت
عيني للسما
أكد الأمير أن سر نجاح الفيلم هي العلاقة
الوثيقة التي بناها مع فريق العمل وخاصة الفتيات المشاركات في الفيلم وكذلك مع
أهالي القرية، كانت العامل الأساسي في تحقيق هذا النجاح، وأشار إلى أن هذه العلاقة
المبنية على الثقة والاحترام المتبادل ساعدت في خلق جو إيجابي مكنهم من تقديم عمل
فني أصيل ومؤثر.
وفيلم "رفعت عيني للسما" ليس مجرد عمل فني بل هو
رسالة أمل وقوة، حيث يظهر كيف يمكن للفن أن يكون أداة للتغيير الاجتماعي، وكيف
يمكن للمرأة أن تلعب دوراً فعالاً في مجتمعها، والفيلم يسلط الضوء على أهمية دعم
التعليم والتمكين للمرأة وضرورة القضاء على التمييز والعنف ضدها.









