كتب .. مصطفى محمود
أفادت صحيفة "تلغراف" البريطانية، اليوم السبت 26 أكتوبر/ تشرين الأول، بأن الأجهزة الأمنية في إيران هددت المواطنين بالسجن 10 سنوات إذا نشروا فيديوهات للضربات الإسرائيلية، بينما أكدت رسمياً هجمات على منشآت عسكرية في 3 محافظات.
وكانت تل أبيب قد قصفت، في الساعات الأولى من صباح اليوم، أهدافاً متعددة في إيران، مع ظهور مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر صواريخ تحلق فوق طهران، لكن الشرطة حذّرت من أن مشاركة الصور أو المعلومات مع "وسائل الإعلام المعادية التابعة للنظام الصهيوني" تشكّل جريمة يعاقب عليها بالسجن من سنة إلى 10 سنوات.
ويشار إلى أن هذا التحذير يأتي في الوقت الذي يستخدم فيه الإيرانيون شبكات لتجاوز قيود الإنترنت ونشر روايات شهود العيان على وسائل التواصل الاجتماعي، ويحمل التهديد أهمية في إيران؛ حيث تصنف السلطات وسائل الإعلام الغربية على أنها كيانات معادية ويمكن أن تصل عقوبة التعامل معها إلى الإعدام.
في سياق آخر كشفت القوات المسلحة الإيرانية في وقت سابق اليوم، عن حجم الأضرار الناتجة من الضربات الإسرائيلية على أهداف عسكرية داخل البلاد، مشيرة إلى أنها اقتصرت على "أنظمة رادار"، مضيفًة إن "بفضل أداء الدفاع الجوي للبلاد في الوقت المناسب، تسببت الهجمات بخسائر محدودة ولم تتضرر سوى بعض أنظمة الرادار"، مشيرة إلى أنه: "تم اعتراض عدد كبير من الصواريخ، ومنع طائرات العدو من دخول المجال الجوي للبلاد".
وأشارت هيئة أركان الإيرانية، في بيان لها إلى أن سلاح الطيران الإسرائيلي استخدم المجال الجوي العراقي المتاح للجيش الأميركي "لإطلاق عدد من الصواريخ المحمولة جوا البعيدة المدى والمجهزة برؤوس حربية خفيفة للغاية"، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية إلى 4، جميعهم من سلاح الدفاع الجوي الإيراني، من دون تحديد مكان مقتلهم.





