شنت قوات الأمن التونسية عملية أمنية استباقية لتصفية عناصر إرهابية في مناطق جبلية بمحافظة القصرين قرب الحدود مع الجزائر فجر الاثنين، وأسفرت العملية عن قتل 5 إرهابيين.جاء ذلك بالتعاون بين وزارتي الدفاع والداخلية التونسية للقضاء على الجماعة الإرهابية المتمترسة بجبال السمامة على حدود الجزائر.

وكانت الأجهزة الأمنية التونسية قد تمكنت من إحباط مخطط لتنفيذ هجمات إرهابية خلال عطلة عيد الفطر ، وأوقفت 14 عنصراً إرهابياً في محافظة الكاف غرب البلاد.

وغالباً ما تجري قوات الأمن والجيش عمليات تمشيط لتفكيك الخلايا المتشددة وتعقب الإرهابيين المتحصنين في الجبال الغربية لتونس على الحدود مع الجزائر والرابطة بين محافظات الكاف والقصرين وسيدي بوزيد وجندوبة ، مما أدى إلى تصفية أغلب وأبرز قادة هذه  التنظيمات فضلاً عن إضعاف قدرتها على شن هجمات إرهابية في البلاد.

جدير بالذكر أن هذه الجبال كانت مسرحاً لعمليات إرهابية نفذتها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي داعش والقاعدة ضد قوات الشرطة والجيش خلال السنوات الماضية.

وتعيش تونس وضعا اقتصاديا واجتماعيا صعبا ضاعفه الانتشار الواسع لفيروس كورونا في ربوع البلاد ما دفع البلاد لاقرار اجارءات صحية قاسية لم تراعي بحسب عدد من المواطنين اصحاب المشاريع الصغرى والمهن الحرة.

ولا تزال المفاوضات معلقة بين البنك الدولي وتونس في خصوص تمكين تونس من قرض جديد بقيمة 4 مليون دولار بسبب رفض الحكومة التونسية الالتزام بخطة الاصلاح الاقتصادي التي تلزها برفع الدعم تدريجيا وتخفيض كتلة الاجور.