أفاد بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن إجمالي الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر يتجاوز 11 ألفاً و400 معتقل.
ولفت البيان إلى أن عمليات التحقيق الميدانية الإسرائيلية في الضفة قد تصاعدت مؤخراً بشكل كبير في كافة المحافظات، وطالت مئات الشبان.
وعبّر عدد من أفراد عائلات الأسرى الفلسطينيين عن أملهم في أن تنجح الدعوات الدولية، التي أعقبت الإعلان عن مقتل زعيم حماس يحيى السنوار جنوب قطاع غزة، في وقف الحرب وعقد صفقة تشمل تحرير الأسرى الفلسطينيين من أبناء الضفة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مواطن فلسطيني في غزي قوله غداة الإعلان عن مقتل السنوار "قالوا (الإسرائيليون) إنهم يريدون السنوار من أجل إيقاف هذه الحرب، وبالفعل، هذا ما حدث، فماذا يريدون أكثر من هذا؟".
وقال شاب فلسطيني آخر "ننتظر لحظة ينتهي فيها كل هذا وتنتهي الحرب ونصل لحياتنا الطبيعية"، لكنه بدا محبطا، وقال إن "الواقع على الأرض يشير إلى عكس ذلك تماما لأن الأمور مستمرة والقتل الزائد مستمر".
وفي وقت سابق، عبّر العديد من أقرباء الأسرى الفلسطينيين عن استيائهم من التقارير التي تشير إلى رفض زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، الدفع باتجاه صفقة لتحرير الأسرى ووقف الحرب بسبب ما تم اعتباره سقفاً عالياً للمطالب.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن موقف السنوار أصبح أكثر تشدداً في الأسابيع الأخيرة التي سبقت مقتله، ويعتقد المفاوضون الأميركيون أن حماس لم يكن لديها نية للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن حماس لم تبدِ أي رغبة على الإطلاق في الدخول في محادثات في الأسابيع الأخيرة، مشيرةً إلى أن السنوار يرى أن حرباً أكبر، إن حدثت، ستفرض ضغوطاً على إسرائيل وجيشها وقد تجبرها على تقليص العمليات في غزة.
جدير بالذكر أن المفاوضات التي تمت في وقت سابق بوساطة قطر ومصر فشلت في إحراز تقدم واضح لتسهيل التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار لإطلاق وتبادل الاسرى، باستثناء هدنة واحدة لمدة أسبوع فقط نهاية 2023 وأُفرج من خلالها على عدد من الرهائن الإسرائيليين مقابل فلسطينيين يقبعون في السجون الاسرائيلية.







