أعلنت مجموعة القراصنة "دارك سايد" هذه الأسبوع عن توقفها إلى الأبد، وفق شركتي أبحاث أمنية وسلامة معلوماتية. وجاء هذا الإعلان بعد شن القراصنة هجومًا إلكترونيًّا تسبب في توقف إمدادات البنزين في جزء كبير من الجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية لمدة 5 أيام في السابع من أيار الجاري، مما أدى إلى ارتفاع في أسعار الوقود في المنطقة واصطفاف السيارات أمام محطات الوقود.


كما اضطُرّت شركة "كولونيال" إلى دفع حوالي خمسة ملايين دولار كفدية في مقابل برنامج فك تشفير (decryptor) من طرف القراصنة. ونقلت شركتا "فاير اَي" و"إنتل 471" عن "دارك سايد"، أنها قد فقدت الاتصال مع خوادمها التي تمثل البنية التحتية الأساسية لعملياتها الإجرامية. وستوقف المجموعة نشاطاتها نتيجة للضغوطات المُسلطة عليها من طرف السلطة بالولايات المتحدة.

هذا وقد نشرت دارك سايد بيانا يوم الإثنين أفادت فيه أنها مجموعة ربحية غير سياسية كما أن "هدفها الوحيد هو كسب المال وليس خلق مشاكل للمجتمع".


ويقول خبراء في السلامة المعلوماتية أن جماعة دارك سايد تحولت في أقل من سنة إلى واحدة من أكبر مجموعات الفدية وأهمهم في العالم بعد أن كانت "مجهولة" نسبيا.