كتب .. مصطفى محمود
أوردت التقارير الإسرائيلية، اليوم الأحد 20 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بإن "نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم غادر إلى إيران خوفا من الهجمات الإسرائيلية". وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج هدد قاسم وأكد أنه سيلقى مصير أسلافه.
وقال هرتسوج، يوم الأربعاء 16 أكتوبر الحالي، إنه استمع إلى خطاب نائب الأمين العام لحزب الله في لبنان، نعيم قاسم، معتبراً أنه "أخطأ كما أخطأ أسلافه"، مضيفًا ، خلال زيارته للجنود المصابين في غارة لحزب الله في حيفا، أن "دوره آت أيضاً"، مشيراً إلى أن "نائب الأمين العام لحزب الله ليس مخطئاً فحسب، بل أعتقد أن يومه سيأتي أيضاً".
وفي الإطار ذاته شدد نعيم قاسم في وقت سابق هذا الشهر، على أن الحل للوضع المتوتر بين لبنان وإسرائيل هو وقف إطلاق النار، قائلًا “أقول للجبهة الداخلية الإسرائيلية الحل بوقف إطلاق النار”، مضيفًا أنه"بعد وقف إطلاق النار بحسب الاتفاق غير المباشر يعود المستوطنون إلى الشمال وترسم الخطوات الأخرى".
وأشار في ثالث خطاب متلفز له منذ مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله في 27 سبتمبر: إلي أنه "إذا رفضت إسرائيل (وقف إطلاق النار) فنحن مستمرون في الحرب، ومع استمرارها ستزداد المستوطنات غير المأهولة وسيكون أكثر من مليوني شخص في دائرة الخطر".
وتابع نائب أمين عام حزب الله، الموالي لإيران إن “التنظيم له الحق في استهداف أي نقطة في إسرائيل سواء في الوسط أو الشمال أو الجنوب وسنختار النقطة التي نراها مناسبة”، مشيرًا إلى أن "حزب الله انتقل من الإسناد إلى المواجهة مع إسرائيل منذ تفجير البيجر في 17 سبتمبر واغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله في 27 سبتمبر".




