ذكرت صحيفة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، أن إسرائيل تمكنت من القضاء على معظم القيادات البارزة في حركة حـماس، لكن الحركة تحولت من قوة منظمة إلى حركة مقاومة تتبنى أسلوب حرب العصابات، مما يصعّب القضاء عليها نهائيًا.
وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الجمعة الموافق الثامن عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري 2024، أن شبكة الأنفاق الواسعة التي تمتلكها حماس، والتي يستخدمها مقاتلوها للاختباء والعودة إلى المناطق التي تم تطهيرها من قبل الجيش الإسرائيلي، تجعل السيطرة الكاملة على الوضع أمرًا معقدًا، وهذا يعقد مهمة إسرائيل في إنهاء وجود حماس كقوة عسكرية قادرة على تهديد أمنها.
من جهة أخرى، ومع اقتراب الانتخابات الأميركية، تسرع إسرائيل في إلحاق أكبر قدر من الضرر بحماس في غزة وحزب الله في لبنان، مستغلة اللحظة لإنشاء مناطق عازلة بحكم الأمر الواقع في محاولة لخلق واقع لا رجعة فيه قبل أن يتولى رئيس جديد منصبه في يناير، حسبما أفادت مصادر لوكالة رويترز.
وتريد إسرائيل من خلال تكثيف عملياتها العسكرية ضد حزب الله وحماس، التأكد من أن أعداءها لن يعيدوا تنظيم صفوفهم ويهددوا المواطنين الإسرائيليين مرة أخرى، وفقًا لدبلوماسيين غربيين ومسؤولين لبنانيين وإسرائيليين ومصادر إقليمية أخرى.







