كتبت آلاء محمدي
شهد مهرجان لندن السينمائي عرض عالمي أول
لـ فيلم جوي "Joy"،
العمل الدرامي الذي يستكشف واحدة من أعظم الإنجازات الطبية في القرن العشرين ولادة
أول طفل أنابيب، وهو الفيلم الذي يعتمد على قصة حقيقية مؤثرة، يتتبع جهود فريق من
العلماء والأطباء البريطانيين الذين تحدوا كل الصعاب والمعارضة لتطوير تقنية
التلقيح الصناعي "IVF".
فيلم
جوي على نتفليكس
يأخذنا فيلم جوي في رحلة عبر الزمن، بدءاً من أواخر
الستينيات وحتى أواخر السبعينيات، حيث نتعرف على ثلاثة شخصيات محورية في هذه القصة
وهم الممرضة وخبيرة الأجنة جان بيردي التي تجسد شخصيتها الممثلة توماسين ماكنزي،
والعالم روبرت إدواردز الذي يؤدي دوره الممثل جيمس نورتون، وطبيب النسائية
والتوليد باتريك ستيبتو الذي يجسد شخصيته الممثل بيل ناي.
ويصور الفيلم ببراعة التحديات العلمية والأخلاقية
والقانونية التي واجهها هذا الفريق، وكيف تغلبوا على الشكوك والانتقادات ليستطيعوا
في النهاية تحقيق حلم الآلاف من الأزواج حول العالم بإنجاب أطفال.
وبعد العرض الأول الناجح في مهرجان لندن السينمائي، من
المقرر عرض الفيلم بشكل محدود في دور السينما بالمملكة المتحدة وإيرلندا في 15
نوفمبر المقبل، قبل أن يصل إلى جمهور عالمي أوسع عبر منصة نتفليكس في 22 نوفمبر
2024.
قصة فيلم جوي
ما يميز فيلم جوي هو قدرته على الجمع بين الجانب العلمي
للقصة والحكاية الإنسانية المؤثرة، وبالإضافة إلى تسليط الضوء على الجوانب التقنية
لعملية التلقيح الصناعي، يركز الفيلم على العلاقات الشخصية بين الشخصيات الرئيسية،
وكيف أثرت هذه التجربة على حياتهم وأسرهم، حضور لويز جوي براون أول طفل أنابيب في
العالم العرض الأول للفيلم، أضاف بعداً عاطفياً قوياً للقصة، حيث استطاع الجمهور من رؤية ثمرة هذا الإنجاز العلمي العظيم.
فيلم جوي هو أول فيلم روائي طويل للمخرج بن تايلور، الذي استطاع ببراعة من نقل هذه القصة المعقدة إلى الشاشة، السيناريو
الذي كتبه الزوجان راشيل ماسون وجاك ثورن اللذين تأثرت حياتهما الشخصية بهذه
القصة، وهو يجمع بين الدقة العلمية والعمق العاطفي.









