كتبت – هاجر هشام 

الفتيات هن العنصر الأكثر حنانًا في الأسرة ويحتاجن إلى التعامل معهن ببساطة وتوازن ورفق. يمكن أن تعاني العديد من الفتيات المراهقات من التقلبات المزاجية بسبب التقلبات الهرمونية التي يتعرضن لها خلال هذه الفترة الصعبة من الحياة، حيث تمر الفتاة المراهقة بفترة انتقالية حافلة بالتغيرات الجسدية والنفسية، والتي تظهر بوضوح في تقلبات مزاجها، وهذه التقلبات ليست مجرد مزاح، بل هي انعكاس طبيعي للتغيرات الهرمونية والدماغية التي تحدث في هذه المرحلة الحساسة من حياتها.


ومن هنا قدم اليوم العالمي للفتاة نصائح حول كيفية التعامل مع البنات المراهقات اللاتي يعانين من التقلبات المزاجية.


كيفية التعامل مع التقلبات المزاجية في اليوم العالمي للفتيات


فوفقًا لتقرير نشر على موقع cincinnati children's، تعاني الفتاة المراهقة في هذه المرحلة العمرية الحرجة من تقلبات مزاجية عديدة نتيجة للاضطرابات الهرمونية الطبيعية التي تحدث في جسمها، وكذلك التغيرات التي تحدث في المخ في هذا العمر، ويمكن للوالدين مساعدة بناتهن المراهقات في التقلبات المزاجية ومن أبرز الأساليب التي يمكن استخدامها للتخفيف من حدتها والتقليل من حدتها:


الحوار المفتوح


الاهتمام بالحديث معها في جميع الأوقات، فإن الحوار المفتوح هو أهم وسيلة للتخلص من المشاعر السلبية، لذلك شجعي ابنتك على التحدث عن مشاعرها وأفكارها بحرية، واستمعي إليها باهتمام دون إصدار أحكام، واطرحي أسئلة تساعدها على فهم مشاعرها بشكل أفضل، وحاولي أن تضعي نفسك مكانها وفهمي ما تمر به تذكري أنك كنتِ مراهقة ذات يوم، وأنك مررتِ بتجارب مشابهة.


تجنب النقد واللوم


اعلمي عزيزتي أن هذه الفتاة بطبيعتها حساسة للغاية، لذلك في حال ارتكابها أي خطأ حاولي التعامل معها بلطف وفهم، وتجنبي أسلوب النقد واللوم، وذلك من خلال تجنب انتقاد سلوكها أو لومها على تقلبات مزاجها، وبدلاً من ذلك، ركزي على مساعدتها على إدارة مشاعرها، وكوني صبورة وتذكري أن فترة المراهقة مرحلة انتقالية، وأن هذه التقلبات المزاجية ستزول تدريجياً.


دعم تقدير الذات


ساعدي ابنتك على بناء ثقة بنفسها من خلال الإشادة بإنجازاتها وتشجيعها على تجربة أشياء جديدة، وشجعيها على ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كاف من النوم، وتناول غذاء صحي، فهذه العوامل تلعب دورا كبيرًا في تحسين مزاجها، واحرصي على بناء علاقة قوية معها، فكلما كانت علاقتك بابنتك أقوى، كلما كانت أكثر استعدادا لمشاركتك مشاعرها.


التعامل مع التوتر


علمي ابنتك بعض تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق والتأمل وتمارين اليوجا الرائعة، وذلك مساعدتها على إدارة التوتر والقلق، وحذريها أن تنتبه للتوتر وتقلبات المزاج، وإذا كانت تقلبات المزاج شديدة تؤثر على حياتها اليومية، فاستشيري طبيبا أو متخصصا في الصحة النفسية.