كتبت آلاء محمدي

أعلنت الدوقة ميغان ماركل زوجة الأمير هاري في خطوة جديدة تؤكد على التزامها بقضايا الأطفال والرفاهية النفسية، عن تفاصيل صادمة حول حجم التنمر الذي تعرضت له خلال فترة حملها بطفليها، آرتشي وليليبت.

تعرض ميغان ماركل للتنمر

جاء ذلك خلال لقاء خاص جمع الدوقة بمجموعة من الفتيات الصغيرات، حيث شاركت تجربتها الشخصية المؤلمة مع التنمر عبر الإنترنت، وأكدت ميغان ماركل أنها تعتبر نفسها "واحدة من أكثر الأشخاص تعرضاً للتنمر في العالم"، مما أثار دهشة الحضور واستفزازهم للتفكير في حجم المشكلة وتأثيرها على الأفراد.

وهذا اللقاء يأتي في إطار إطلاق مبادرة "العافية الرقمية" الجديدة في الولايات المتحدة، والتي تم تمويلها بالشراكة مع مؤسسة Archewell Foundation  التي أسستها ميغان وزوجها الأمير هاري، تهدف هذه المبادرة إلى توعية الأطفال والمراهقين بمخاطر التنمر عبر الإنترنت وتزويدهم بالأدوات اللازمة لحماية أنفسهم.

تأثير التنمر على الصحة النفسية

استخدمت ميغان ماركل خلال اللقاء رموز تعبيرية بسيطة لتمثيل مختلف أنواع التنمر، وطلبت من الفتيات التعبير عن مشاعرهن تجاه كل رمز، هذه التجربة البسيطة كشفت عن مدى عمق الأثر النفسي الذي يتركه التنمر على الأطفال والمراهقين، مما يؤكد أهمية هذه المبادرة.

ويأتي هذا الإعلان بعد إطلاق حملة "شبكة الآباء" في أغسطس الماضي، والتي تهدف إلى توفير دعم للآباء الذين يعانون من مشكلة تعرض أطفالهم للتنمر عبر الإنترنت، وتسعى هذه الحملة إلى توفير الموارد والأدوات اللازمة لمساعدة الآباء على حماية أطفالهم من هذا النوع من الأذى.

وتعتبر مشاركة ميغان تجربتها الشخصية خطوة شجاعة تساهم في تسليط الضوء على مشكلة التنمر عبر الإنترنت وتشجيع الكثير من الناس على التحدث عنها والعمل على حلها، كما أنها تؤكد على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه المشاهير في رفع الوعي بالقضايا الاجتماعية الهامة.