كتب: محمود السيد 

واصل الجيش الإسرائيلي، شن غاراته على الجنوب اللبناني، حيث نفذ أكثر من 50 غارة جوية على البقاع بالجنوب اللبناني، وسط تصاعد حدة الاشتباكات وتبادل القصف مع عناصر حزب الله.

في السطور التالية، نستعرض أبرز ما شهده لبنان على مدار الساعات الأخيرة الماضية، ووفقا لما تناقلته التقارير الإعلامية، حيث أشارت  إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت عناصر حزب الله، مع تنفيذ العملية البرية الجزئية على الجنوب اللبناني، وسط تصدي عناصر حزب الله اللبناني للقصف والتوغل البري.

ونوهت التقارير الإعلامية، بأنه تم إطلاق نحو 80 صاروخا من جنوب لبنان نحو الشمال الإسرائيلي، ردا على القصف الإسرائيلي على البقاع، وسط هدوء حذر في الضاحية الجنوبية في بيروت.


الهجوم على قوات اليونيفيل

قالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، إن تعرض مقرها العام في الناقورة، لانفجارات للمرة الثانية خلال 48 ساعة، يشكل تطوراً خطيراً، لافتة إلى أن أي هجوم متعمّد على جنود حفظ السلام يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 1701 "2006".

وأصيب جنديان من قوات حفظ السلام بعد وقوع انفجارين بالقرب من برج مراقبة، وتم نقل أحد الجرحى إلى مستشفى في صور، بينما يتلقى الثاني العلاج في الناقورة".


وأعلن الجيش اللبناني، مقتل اثنين من جنوده في استهداف إسرائيلي لأحد مراكزه في جنوب البلاد، بعد أسبوع من مقتل جنديين آخرين بنيران إسرائيلية في الجنوب.


غضب شعبي ضد حزب الله

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها شهادات متنوعة لمواطنين لبنانيين من مختلف أطياف المجتمع، حيث عبر العديد عن رفضهم للزج بلبنان في هذا الصراع، الذي يرون أنه "ليس حربهم".

وتزايدت حالة الغضب الشعبي، في لبنان، جراء انتشار قادة وأسلحة حزب الله بين المدنيين ما يعرضهم لخطر الاستهداف الاسرائيلي لاسيما بعد حادثة الضاحية الجنوبية لبيروت و التي أسفرت عن مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.