كتب .. مصطفى محمود
أفاد أندريا تينينتي، المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الخميس 10 أكتوبر 2024، بأن قوات حفظ السلام ستبقي في مواقعها في جنوب لبنان على الرغم من الهجمات الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية علاوة على الأوامر التي يوجهها الجيش الإسرائيلي بالمغادرة.
وأوضح المتحدث باسم اليونيفيل، إن الهجمات الإسرائيلية على قوات حفظ السلام خلال اليوم وأمس، أدت إلى إصابة اثنين من أفرادها وتعطل بعض قدراتها على المراقبة، مضيفًا "قطعا، ربما يكون هذا من أخطر الأحداث أو الوقائع التي شهدناها على مدار 12 شهرا ماضية"، مشيرا إلى تبادل إطلاق النار بين قوات إسرائيلية وجماعة حزب الله اللبناني.
ووافقت الدول الخمسون المساهمة في القوة يوم الخميس على الاستمرار في نشر أكثر من 10,400 جندي من قوات حفظ السلام في المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني في الشمال والحدود المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، المعروفة باسم الخط الأزرق، في الجنوب بين لبنان وإسرائيل.
وأكد المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان على أن"نحن في لبنا لأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة طلب منا أن نكون هناك. لذلك سنبقى حتى يصبح الوضع مستحيلا بالنسبة لنا للعمل"، مضيفًا " إن اثنين من جنودها أصيبا في واقعة أطلقت خلالها دبابة إسرائيلية النار على برج مراقبة في المقر الرئيسي لليونيفيل في الناقورة، ما أدى إلى إصابة البرج وسقوط الفردين.




