كتب .. مصطفى محمود

وجهت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل "، اليوم الخميس 10 أكتوبر / تشرين الأول 2024، اتهامًا لإسرائيل باستهدافها في الناقورة جنوبي لبنان، مما تسبب في إصابة جنديين وإلحاق أضرار مادية بها.

وأضافت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، حسبما ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية "هذا الصباح أصيب جنديان من حفظة السلام بعد أن أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي النار من سلاحها باتجاه برج مراقبة في مقر اليونيفيل في الناقورة، فأصابته بشكل مباشر وتسببت في سقوط الجنديين، ولحسن الحظ الإصابات ليست خطيرة لكنهما لا يزالان في المستشفى".

وتابعت اليونيفيل في بيانها اليوم إن "الجيش الإسرائيلي استهدف موقعًا تابعًا للأمم المتحدة وهو 1-31 في رأس الناقورة، فأصابوا مدخل الدشمة حيث كان جنود حفظ السلام يحتمون، وألحقوا أضرارا بالآليات ونظام الاتصالات، كما شوهدت طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية تحلق داخل موقع الأمم المتحدة حتى مدخل الدشمة".

وأشارت اليونيفيل إلى أنه "بالأمس، أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار بشكل متعمد على كاميرات مراقبة في محيط الموقع مما أدى إلى تعطيلها، كما أنهم أطلقوا النار عمدا على نقطة مراقبة تابعة للأمم المتحدة في رأس الناقورة، حيث كانت تعقد الاجتماعات الثلاثية المنتظمة قبل بدء النزاع، مما أدى إلى تضرر الإضاءة ومحطة إعادة الإرسال".