نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" اليوم الأحد عن مصادر أمنية إسرائيلية بأن الجيش "سيرد بقوة على إطلاق الصواريخ المستمر منذ يومين من قطاع غزة".
وأوضح المصدر نفسه أن إسرائيل تحاول منذ مدة اتباع طرق وصفها بالدبلوماسية للتوصل الى تهدئة بالجنوب، وأضاف أن حركة حماس "أرسلت عدة رسائل غير مباشرة لإسرائيل تعلمها فيها انها غير مسؤولة عن هذا التصعيد".
كما نشرت عدت مواقع إخبارية إسرائيلية نقلا عن مسؤولين بالجيش أخبارا مفادها أن الاشتباكات الحاصلة مع المدنيين الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، تعود الى مخاوف إسرائيلية من عمليات فردية قد ينفذها الفدائيون خلال شهر رمضان طلبا للشهادة.
كما أشار موقع "والا" الإسرائيلي الى وجود خلافات بين كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ووزير الأمن "بيني غانتس" وهو ما تجلى خاصة خلال جلسة طارئة لتقييم الوضع الأمني كان قد عقدها نتنياهو أمس السبت.
وأضاف نفس المصدر أن عددا من الحاضرين في الاجتماع طالبوا بتشديد القصف على قطاع غزة كرد على الصواريخ التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية في اتجاه إسرائيل والتي بلغ عددها أربعين صاروخا خلال الثمانية وأربعين ساعة الماضية.
من جهة أخرى، صرح الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم أنه على استعداد ل"اتخاذ سلسلة خطوات وردود فعل محتملة فضلا عن استعداد قواته للتصعيد وفعل كل ما هو ضروري للحفاظ على الهدوء في الجنوب."
يذكر أن قطاع غزة يعيش أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة جدا أمام تحديات الحصار الاسرائيلي من جهة وتفشي وباء كورونا من جهة أخرى.







