كتب: بسام وقيع

يتسائل الجميع خلال الساعات القليلة الماضية، عن حقيقة اغتيال هاشم صفي الدين، ابن عم الأمين العام لحزب الله اللبناني الذي تم اغتياله خلال الأيام الماضية، وذلك وسط أنباء جادة من وسائل إعلام عبرية خلال الساعات الماضية تفيد باغتياله في غارة إسرائيلة على بيروت. 

هاشم صفي الدين، هو المرشح لخلافة حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل منذ نحو أسبوع، وهو يبلغ من العمر 60 عامًا، ويصفه الجميع بأنه على علاقات جيدة مع النظام الإيراني، وأن ابنه متزوج من ابنة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي تم اغتياله في عام 2020.


وسائل إعلام عبرية، تقول إذا نجحت محاولة اغتيال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، فهذه ضربة قاسية أخرى للمنظمة، خاصة وأنه المرشح لخلافة لحسن نصر الله الذي تمت اغتياله قبل أسبوع فقط.


هل تم اغتيال هاشم صفي الدين؟ 


مصادر مسؤولة داخل حزب الله اللبناني، قالت في تصريحات لها، إن استمرار القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت، تعرقل عمليات البحث عن رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، وذلك عقب الغارة التي قال الجيش الإسرائيلي فيها أنها استهدفته يوم الجمعة الماضي.


المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، خرج اليوم الإثنين، الموافق السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول، في تصريحات له، معلنًا أن إسرائيل لا تملك أي دليل حول مقتل هاشم صفي الدين، الخليفة المحتمل لحسن نصر الله.


وقال متحدث الجيش الإسرائيلي ديفيد منسر، خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت اليوم، ردًا منه على سؤال عما إذا كان بإمكان إسرائيل تأكيد وفاة هاشم صفي الدين، الخليفة المرشح لقيادة حزب الله اللبناني، قال: "ليس لدينا هذا التأكيد بعد، وسنعلن ذلك على الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي بمجرد تأكيده". 


وكان الجيش الإسرائيلي، قد نفذ فجر يوم الجمعة الماضية، غارة جوية عنيفة على الضاحية الجنوبية في بيروت، موضحًا فيما بعد أن استهدف هاشم صفي الدين من خلال الغارة الجوية التي وصفت بالعنيفة منذ اغتيال أمين حزب الله حسن نصر الله.



من هو هاشم صفي الدين؟


ولد صفي الدين سنة 1964 في بلدة دير قانون النهر، في الجنوب اللبناني، لعائلة معروفة في المنطقة.

ويعتبر هاشم صفي الدين، المرشح الأكثر حظًا لتولي منصب الأمين العام حزب الله، بعد مقتل حسن نصر الله، حيث أنه ابن خالته وصهر قاسم سليماني الذي تم اغتياله في 2020.

يصفه البعض بأنه يشبه نصر الله في العديد من الجوانب، بما في ذلك شكله وطريقة حديثه، وقد تم إعداده منذ عام 1994 لتولي قيادة الحزب، عندما عاد من "قم" الإيرانية لتولي رئاسة المجلس التنفيذي.