أكدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين كانوا عُرضة للإشعاعات المُنبعثة من انفجار أحد مفاعلات محطة تشيرنوبيل النووية سنة 1986 في أوكرانيا، لم ينقلوا أغلب التعديلات الجينية التي نتجت عن تعرضهم للإشعاع لأطفالهم.

ويذكر أنه نتُج عن انفجار أحد المفاعلات النووية بمحطة تشيرنوبيل للطاقة انتشار أطنان من الغبار المُشع في جميع أنحاء القارة الأوروبية بعدما تم إخلاء المنطقة بالكامل. وفي حين تسبب الانفجار في مقتل ما يقارب 30 فردا من العمال بالمحطة ورجال الإطفاء، تعرض ملايين الأشخاص إلى مستويات ضخمة من الإشعاع. ويُقدر العدد النهائي لحالات الوفاة جراء المشاكل الصحية طويلة الأمد عقِب التعرض للإشعاعات ب 200 ألف قتيل حسب شبكة "سي إن إن".

وقام فريق باحثين تابع للمعهد الوطني الأمريكي للسرطان المتواجد في ولاية ميريلاند، بدراسة حالات 130 طفلا تعرض على الأقل أحد اَبائهم لامراض في الغدة التناسلية جراء العمل في تنظيف الإشعاع أو الإجلاء من المناطق المُشعة. ولم يُعثر على أي ازدياد في الطفرات الجينية في أطفال الخاضعين للفحص، والذين وُلدوا في فترة ما بين سنة 1987 و 2002.

تُعرف هذه الطفرات باسم "طفرات دي نوفو" وتظهر أنماط عشوائية في البويضات والحيوانات المنوية لدى الوالدين.

 هذا ودرس الباحثون جينومات الأطفال في محاولة لإيجاد زيادة في هذه التغييرات الجينية، ولم يتوصلوا لذلك.