كتب: محمد علي - خاص بمصر

انفجار شمسي 2024.. في نحو الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت العالمي الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي ليوم الخميس 3-10-2024؛ حدث انفجار شمسي كبير يصنف على أنه الأكبر حتى الآن خلال دورة النشاط الشمسي الحالية وقد تم رصده محيطا بالهالة الشمسية من كل الاتجاهات.

الانفجار الشمسي 2024

وتعليقا على ذلك، أكد الدكتور طه توفيق رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية بمصر، أن المراصد المغناطيسية في كل من المسلات شمال الفيوم وأبو سمبل في جنوب مصر، نجحت في إتمام عملية رصد لـ تأثير مغناطيسي واضح للانفجار بشكل شبه فوري في الساعة السادسة والنصف مساء بالتوقيت المحلي ظهر في يوم الخميس الماضي، وذلك على شكل ارتفاع مفاجئ في قيمة المجال المغناطيسي الأرضي نتيجة للضغط الكهرومغناطيسي الذي يمكن أن يكون أصاب المجموعة الشمسية كلها نتيجة للإنفجار ثم عادت قيمة المجال الارضي للانخفاض مرة أخرى خلال ساعة.

كما أشار إلى أنه تمت عاصفة مغناطيسية قوية، مع وصول رياح شمسية عالية الطاقة من الانفجار خلال يوم أمس السبت 5 أكتوبر، بعد استعداد المراصد المغناطيسية لتسجيل هذا الحدث نظرا لأهميته العلمية.

 

أحداث الانفجار الشمسي 2024 جاءت كالآتي:

 -ملاحظة مجال مغناطيسي في تمام الساعة الـ 6 والنصف مساءً يوم الخميس الماضي.

-صعود مفاجئ بقيمة المجال والهالة المغناطيسية عقب حدوث الانفجار الشمسي.

-الضغط الكهرو مغناطيسي أصاب المجموعة الشمسية بسبب الانفجار الحادث.

-عادت القيمة الخاصة بالمجال المغناطيسي إلى مستواها.

 

 

كما توقع خبراء الفلك بالمعهد، أنه تكون تحدث عاصفة مغناطيسية، وبالفعل حدثت بعد يوم من الواقعة، واستمرت بوجود عاصفة قوية ليوم واحد، كما استغرقت العاصفة ما يقارب يومين، جاء ذلك بسبب الرياح الشمسية العالية في مستوى طاقتها ذلك ما سبب الانفجار.