كتبت – هاجر هشام 


بسبب إصابة شخص في ولاية ماربورغ الألمانية بفيروس ماربورغ، أثيرت حالة من القلق والخوف من انتشاره على نطاق واسع مثل الفيروسات المعدية الأخرى، حيث أعلنت ولاية هامبورغ الألمانية مساء يوم الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2024 عن الاشتباه في إصابة شخصين بفيروس ماربورغ، أعلنت السلطات أن الفحوصات كانت سلبية وأن الشخصين الذي تم فحصهما على متن رحلة جوية من رواندا إلى فرانكفورت لم يصابا بالفيروس.


ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة تاجسشاو الألمانية، فإن أحدهما طالب طب في أوائل العشرينات من عمره كان يعاني من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الغثيان ولكن ليس الحمى، مما أدى إلى الاشتباه في إصابته بعدوى فيروسية.


وقالت السلطات إنه سيخضع للمراقبة في منطقة خاصة في مستشفى هامبورغ إيبندورف الجامعي لمدة 21 يومًا، وبعد ذلك سيتم وضعه في العزل المنزلي تحت إشراف السلطات الصحية المسؤولة، وسوف يتم مراقبة حالته خلال عطلة نهاية الأسبوع.


كيف ينتقل فيروس ماربورغ؟


ينتقل عدوى فيروس ماربورغ عن طريق الاتصال بسوائل جسم المصابين مثل الدم، كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس الأسطح الملوثة بسوائل الجسم المصاب، ولكن لا ينتقل الفيروس عن طريق الهواء، وتستمر فترة الحضانة من يومين إلى 21 يوماً.


ووفقًا لمعهد برنهارد نويشتات لطب المناطق المدارية، فإن الثعلب الطائر المصري، الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالخفافيش، لا يصاب بالعدوى عن طريق الهواء، بل عن طريق الاتصال المباشر بالدم وسوائل الجسم الأخرى.


وقال البروفيسور شتيفان غونتر، رئيس قسم علم الفيروسات في المعهد، لصحيفة t-online الألمانية إن الاحتياطات المكثفة التي اتخذت بعد الاشتباه كانت معقولة.


وأوضح أن فيروس ماربورغ هو من الفيروسات نادرة الحدوث للغاية في أفريقيا وهو أندر بكثير من فيروس إيبولا، بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن أن ينتقل الفيروس إلا من خلال الاتصال المباشر ولا ينتقل عن طريق الهواء، لذا فإن احتمال انتقاله منخفض للغاية.


ما هو فيروس ماربورغ؟


يعتبر فيروس ماربورغ من الفيروسات شديدة العدوى والتي تسبب حمى نزفية، مما يعني أنه يؤدي إلى نزيف داخلي وخارجي، وسمي الفيروس بهذا الاسم نسبة إلى مدينة ماربورغ الألمانية حيث تم اكتشافه لأول مرة عام 1967.


تتسبب الإصابة بفيروس ماربورغ في الإصابة بحمى فرط النزف الفوري، مع ظهور أعراض تشمل آلام العضلات وتشنجات البطن والإسهال والقيء الدموي، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، توفي 24-88% من المصابين في حالات التفشي السابقة، حيث ينتمي الفيروس إلى عائلة فيروس الإيبولا.