كتب: عمر دراز

إيران ارتكبت خطأ كبيرا ولن يمر دون رد، بهذه الكلمات أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نية إسرائيل على الرد على الجهوم الإيراني الصاروخي على مواقع أمنية وعسكرية ليله أمس الثلاثاء.

المنشآت النفطية

وفي هذا السياق كشف موقع أكسيوس الأمريكي، أن إسرائيل تخطط لرد واسع النطاق على الهجوم الإيراني، مؤكدا أنه من المتوقع أن يشمل منشآت نفطية ومواقع استراتيجية أخرى داخل إيران.

ووفقا لمسئولون إسرائيليون فإن إيران وإسرائيل الآن قريبين من فتج مواجهة عسكرية كبيرة بينهما خاصة بعد تأكيد الحرس الثوري الإيراني بأن أي رد إسرائيلي على الهجوم الإيراني سيقابل برد أكثر قوة وشراسة وسيتم استهداف البنية التحتية لإسرائيل.

المنشآت النووية

ويرى المسئولون الإسرائيليون في تصريحاتهم لموقع أكسيوس، أنه من الوارد جدا استهداف المنشآت النووية الإيرانية كأحد السيناريوهات المطروحة في إسرائيل للرد على إيران.

وأكد المسئولون أن إسرائيل تدرس الرد الإيراني المحتمل على رد تل أبيب مؤكدين أن إسرائيل تأخذ بعين الاعتبار احتمالية خوض حرب كبيرة في الشرق الأوسط وأن اللعبة ستكون مختلفة تماما ومتوقفة على طبيعة الرد الإسرائيلي.

تدمير الدفاعات الأرضية

ويميل بعض المسئولين الإسرائيليين، وفقا لتقرير أكسيوس، إلى أن استمرار سلسلة الاغتيالات وتدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية من الاحتمالات المطروحة أيضًا، ومن الممكن أن يشمل الرد الإسرائيلي غارات جوية من طائرات مقاتلة فضلًا عن عمليات سرية مماثلة لتلك التي قتلت زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران قبل شهرين.

هجمات مستقبلية

وأكد المسئولون أن الرد الإسرائيلي سيكون مختلفا هذه المرة بالمقارنة مع هجوم أبريل الماضي الذي شنته ايران على إسرائيل عندما قامت بضربة محدودة للغاية ضد بطارية دفاع جوي من طراز إس-300 في إيران.

مؤكدين أن الرد الإسرائيلي سيكون أكثر أهمية، لمنع أي هجمات مستقبلية خاصة أن هجمات أمس دفعت مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي إلى الاجتماع في مخبأ حكومي تحت الأرض داخل جبل بالقرب من القدس.